تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٤٢
١٣٩ وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ
١٤٠ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمينَ
١٤١ وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرينَ
١٤٢ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرينَ
١٤٣ وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
ترجمه:
١٣٩- و سست نشويد! و غمگين نگرديد! و شما برتريد اگر ايمان داشته باشيد!.
١٤٠- اگر (در ميدان احد) به شما جراحتى رسيد (و ضربهاى وارد شد)، به آن جمعيت نيز (در ميدان بدر)، جراحتى همانند آن وارد گرديد. و ما اين روزها (ى پيروزى و شكست) را در ميان مردم مىگردانيم؛ (- و اين خاصيت زندگى دنياست-) تا خدا، افرادى را كه ايمان آوردهاند، بداند (و شناخته شوند)؛ و خداوند از ميان شما، شاهدانى بگيرد. و خدا ظالمان را دوست نمىدارد.
١٤١- و تا خداوند، افراد با ايمان را خالص گرداند (و ورزيده شوند)؛ و كافران را به تدريج نابود سازد.