بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦ - ١٢/ ٨ آنان كه دوزخيان، از دستشان آزار مى كشند!
٨٤٩. ثواب الأعمال عن زيد بن عليّ عليه السلام: قالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام: إذا كانَ يومُ القِيامَةِ أهَبَّ اللَّهُ ريحاً مُنتِنَةً يَتَأَذّى بِها أهلُ الجَمعِ، حَتّى إذا هَمَّتَ أن تُمسِكَ بِأَنفاسِ النّاسِ ناداهُم مُنادٍ: هَل تَدرونَ ما هذِهِ الرّيحُ الَّتي قَد آذَتكُم؟ فَيَقولونَ: لا، فَقَد آذَتنا وبَلَغَت مِنّا كُلَّ مَبلَغٍ! قالَ: فَيُقالُ: هذِهِ الرّيحُ ريحُ فُروجِ الزُّناةِ الَّذينَ لَقُوا اللَّهَ بِالزِّنا ثُمَّ لَم يَتوبوا، فَالعَنوهُم لَعَنَهُمُ اللَّهُ. قالَ: فَلا يَبقى فِي المَوقِفِ أحَدٌ إلّاقالَ: اللَّهُمَّ العَنِ الزُّناةَ.[١]
١٢/ ٩: أهوَنُ النّاسِ عَذاباً
٨٥٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ لَرَجُلٌ توضَعُ في أخمَصِ[٢] قَدَمَيهِ جَمرَةٌ يَغلي مِنها دِماغُهُ.[٣]
٨٥١. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ عَلى أخمَصِ قَدَمَيهِ جَمرَتانِ، يَغلي مِنهُما دِماغُهُ كَما يَغلِي المِرْجَلُ[٤] بِالقُمْقُمِ[٥].[٦]
[١]. ثواب الأعمال: ص ٣١٢ ح ٢، المحاسن: ج ١ ص ١٩٤ ح ٣٣٣، روضة الواعظين: ص ٥٠٧، بحارالأنوار: ج ٧ ص ٢١٧ ح ١٢١ وراجع: كنزالعمّال: ج ٥ ص ٤٥٥ ح ١٣٥٩٤.
[٢]. الأخمَصُ من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء( النهاية: ج ٢ ص ٨٠« خمص»).
[٣]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٤٠٠ ح ٦١٩٣، صحيح مسلم: ج ١ ص ١٩٦ ح ٣٦٣، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٦ ح ٢٦٠٤، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٨٦ ح ١٨٤٤١ وفيها« جمرتان» بدل« جمرة»، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٢٥ ح ٨٧٣ كلّها عن النعمان بن بشير، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٨ ح ٣٩٥١٢.
[٤]. المِرْجَل: الإناء الذي يُغلى فيه الماء، سواء كان من حديد أو صُفْر أو حجارة أو خزف. والميم زائدة، قيل: لأنّه إذا نُصب كأنّه اقيم على أرجل( النهاية: ج ٤ ص ٣١٥« مرجل»).
[٥]. القُمْقُم: ما يُسخّن فيه الماء من نحاس وغيره، ويكون ضيِّق الرأس( النهاية: ج ٤ ص ١١٠« قمم»).
[٦]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٤٠٠ ح ٦١٩٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٢٥ ح ٨٧٣٣، البعث والنشور: ج ٢٨٢ ص ٤٩٣ كلّها عن النعمان بن بشير، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٧ ح ٣٩٥٠٨.