بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - ١٠/ ٣٤ خوردن مال حرام
الحديث
٤٤٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنِ اكتَسَبَ مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ كانَ رادَّهُ[١] إلَى النّارِ.[٢]
٤٥٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن لَم يُبالِ مِن أينَ اكتَسَبَ المالَ، لَم يُبالِ اللَّهُ عز و جل مِن أينَ أدخَلَهُ النّارَ.[٣]
٤٥١. عنه صلى الله عليه و آله: لا يُعجِبُكَ امرُؤٌ أصابَ مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ، فَإِن أنفَقَ مِنهُ لَم يُقبَل مِنهُ، وما بَقِيَ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ.[٤]
٤٥٢. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ أعظَمَ الحَسَراتِ يَومَ القِيامَةِ حَسرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مالًا في غَيرِ طاعَةِ اللَّهِ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنفَقَهُ في طاعَةِ اللَّهِ سُبحانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الجَنَّةَ ودَخَلَ الأَوَّلُ بِهِ النّارَ.[٥]
٤٥٣. الأمالي للمفيد عن الحسن بن أبي الحسن البصري: لَمّا قَدِمَ عَلَينا أميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام البَصرَةَ ... دَخَلَ سوقَ البَصرَةِ، فَنَظَرَ إلَى النّاسِ يَبيعونَ ويَشتَرونَ، فَبَكى عليه السلام بُكاءً شَديداً، ثُمَّ قالَ: يا عَبيدَ الدُّنيا وعُمّالَ أهلِها! إذا كُنتُم بِالنَّهارِ تَحلِفونَ، وبِاللَّيلِ في فُرُشِكُم تَنامونَ، وفي خِلالِ ذلِكَ عَنِ الآخِرَةِ تَغفُلونَ، فَمَتى تُحرِزونَ الزّادَ، وتَفَكَّرونَ فِي المَعادِ؟!
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أميرَالمُؤمِنينَ! إنَّهُ لا بُدَّ لَنا مِنَ المَعاشِ، فَكَيفَ نَصنَعُ؟
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ طَلَبَ المَعاشِ مِن حِلِّهِ لا يَشغَلُ عَن عَمَلِ الآخِرَةِ،
[١]. كذا في الطبعة المعتمدة للمصدر، وفي بحار الأنوار ومستدرك الوسائل( ج ١٣ ص ٦٧) كلاهما نقلًا عن المصدر:« كان زادَه»، وفي المستدرك أيضاً( ج ١٣ ص ٢٢):« كان رائدَه»، وكلاهما محتمل.
[٢]. الاختصاص: ص ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٠ ح ٤٥.
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٦٢، أعلام الدين: ص ١٩٩ كلّها عن أبي ذرّ، عدّة الداعي: ص ٧٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣.
[٤]. الأصول السّتة عشر: ص ١٥٨ عن أبي عبيدة عن الإمام الباقر عليه السلام، مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ٦٨ ح ١٤٧٧٠؛ المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٠٧ ح ١٠١١١، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٢٩٥ كلاهما عن عبد اللَّه بن مسعود نحوه.
[٥]. نهج البلاغة: الحكمة ٤٢٩، روضة الواعظين: ص ٥٤٦، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ١٢ ح ٥٧.