بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ١٠/ ٢٩ تيره بختى
أبُو الدَّحداحِ «وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى»[١] وهُوَ صاحِبُ النَّخلَةِ، وقَولُهُ: «لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى»[٢] وهُوَ صاحِبُ النَّخلَةِ، «وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى»[٣] هُوَ أبُو الدَّحداحِ «وَ لَسَوْفَ يَرْضى»[٤] إذا دَخَلَ الجَنَّةَ.
قالَ: وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمُرُّ بِذلِكَ الحُشِ[٥] وعُذوقُهُ دانِيَةٌ، فَيَقولُ: عُذوقٌ وعُذوقٌ لِأَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ.[٦]
٤٢٥. تفسير القمّي عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى* لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى* الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى»[٧]-: في جَهَنَّمَ وادٍ فيهِ نارٌ لا يَصلاها إلَّاالأَشقى، الَّذي كَذَّبَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام وتَوَلّى عَن وِلايَتِهِ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: النّيرانُ بَعضُها دونَ بَعضٍ، فَما كانَ مِن نارِ هذَا الوادي فَلِلنُّصّابِ.[٨]
٤٢٦. الإمام الصادق عليه السلام: السَّعادَةُ سَبَبُ خَيرٍ تَمَسَّكَ بِهِ السَّعيدُ فَيَجُرُّهُ إلَى النَّجاةِ، وَالشَّقاوَةُ سَبَبُ خُذلانٍ تَمَسَّكَ بِهِ الشَّقِيُّ فَيَجُرُّهُ إلَى الهَلَكَةِ، وكُلٌّ بِعِلمِ اللَّهِ.[٩]
١٠/ ٣٠: القَسوَةُ
٤٢٧. الإمام الصادق عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ما قَبَّلتُ صَبِيّاً قَطُّ. فَلَمّا وَلّى قالَ
[١]. الليل: ٨.
[٢]. الليل: ١٥.
[٣]. الليل: ١٧.
[٤]. الليل: ٢١.
[٥]. الحُشُّ: البُستان، وقيل: يقال لبستان النخل( المصباح المنير: ص ١٣٧« حشّ»).
[٦]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٩، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٦٠؛ أسباب نزول القرآن: ص ٤٧٧ ح ٨٥٢ نحوه وليس فيه ذيله من« عن عطاء ...».
[٧]. الليل: ١٤- ١٦.
[٨]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٦، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣١٣ ح ٨٧.
[٩]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٤٣، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١٨٤ ح ٢.