بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٧/ ١ زشتى چهره
٢٠٦. عنه صلى الله عليه و آله- في قَولِهِ تَعالى: «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ»-: تَلفَحُهُم لَفحَةً فَتُسيلُ لُحومَهُم عَلى أعقابِهِم.[١]
٢٠٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ إذا قالَ لِأَهلِ النّارِ: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ» عادَت وُجوهُهُم قِطَعَ لَحمٍ لَيسَ فيها أفواهٌ ولا مُناخِرُ، يَتَرَدَّدُ النَّفَسُ في أجوافِهِم.[٢]
٧/ ٢: سَوادُ الوُجوهِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ».[٣]
الحديث
٢٠٨. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل «كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً»-:
أماتَرَى البَيتَ إذا كانَ اللَّيلُ كانَ أشَدَّ سَواداً مِن خارِجٍ، فَلِذلِكَ هُم يَزدادونَ سَواداً.[٤]
٢٠٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَبعَثُ اللَّهُ المُقَنِّطينَ[٥] يَومَ القِيامَةِ مُغَلَّبَةً وُجوهُهُم- يَعني غَلَبَةَ السَّوادِ عَلَى البَياضِ- فَيُقالُ لَهُم: هؤُلاءِ المُقَنِّطونَ مِن رَحمَةِ اللَّهِ تَعالى.[٦]
[١]. تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٩١، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ١١٧ نقلًا عن ابن مردويه والضياء في صفة النار وكلاهما عن أبي الدرداء.
[٢]. صفة النار لابن أبي الدنيا: ص ٧٣ ح ٩٦ عن حذيفة، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ١٢١.
[٣]. يونس: ٢٧.
[٤]. الكافي: ج ٨ ص ٢٥٣ ح ٣٥٥، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٢٢ ح ١٧ كلاهما عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٥٩ ص ١٨ ح ١٢.
[٥]. القُنوطُ: هو أشدُّ اليأس من الشيء( النهاية: ج ٤ ص ١١٣« قنط»).
[٦]. النوادر للراوندي: ص ١٣١ ح ١٦٣، جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٤٠ وفيه« مغلّسة» بدل« مغلّبة»، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٣٨ ح ٣.