بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ٥/ ١ درهاى جهنم و طبقه هاى آن
٥/ ٢: وَقودُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ».[١]
«وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً».[٢]
«وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ* إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ* لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ* لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ».[٣]
الحديث
١٣٠. الرقّة والبكاء لابن قدامة عن محمّد بن هاشم: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ» قَرَأهَا النَّبيُّ صلى الله عليه و آله فَسَمِعَها شابٌّ إلى جَنبِهِ فَصَعِقَ، فَجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَأسَهُ في حِجرِهِ رَحمَةً لَهُ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَمكُثَ ثُمَّ فَتَحَ عَينَيهِ، فَإِذا رَأسُهُ في حِجرِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: بِأَبي أنتَ وامّي مِثلُ أيِّ شَيءٍ الحَجَرُ؟ فَقالَ: أما يَكفيكَ ما أصابَكَ؟! عَلى أنَّ الحَجَرَ مِنها لَو وُضِعَ عَلى جِبالِ الدُّنيا لَذابَت مِنهُ، وإنَّ مَعَ كُلِّ إنسانٍ مِنهُم حَجَراً وشَيطاناً.[٤]
١٣١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ ... الغُلولَ[٥] مِن جَمرِ جَهَنَّمَ، وَالسُّكرَ جَمرُ النّارِ.[٦]
[١]. البقرة: ٢٤.
[٢]. الجنّ: ١٥.
[٣]. الأنبياء: ٩٧- ١٠٠.
[٤]. الرّقة والبكاء لابن قدامة: ص ١٦٧ ح ١٤٤، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٢٢٦ نقلًا عن ابن أبي الدنيا.
[٥]. الغُلُول: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٠« غلل»).
[٦]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩١، الاختصاص: ص ٣٤٣، كنزالفوائد: ج ١ ص ٢١٦، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ٢١١ ح ٢؛ مسند الشهاب: ج ١ ص ٦٦ وليس فيه ذيله.