بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٥/ ١ درهاى جهنم و طبقه هاى آن
١٢١. البعث والنشور عن الخليل بن مرّة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ لا يَنامُ حَتّى يَقرَأَ «تَبارَكَ» و «حم» السَّجدَةَ، وقالَ: الحَواميمُ سَبعٌ، وأبوابُ جَهَنَّمَ سَبعٌ: جَهَنَّمُ، وَالحُطَمَةُ، ولَظى، وسَعيرٌ، وسَقَرُ، وَالهاوِيَةُ، وَالجَحيمُ. قالَ: يَجيءُ كُلٌّ «حم» مِنها يَومَ القِيامَةِ- أحسَبُهُ قالَ:- تَقِفُ عَلى بابٍ مِن هذِهِ الأَبوابِ فَتَقولُ: «اللَّهُمَّ لا يَدخُلُ هذا البابَ مَن كانَ يُؤمِنُ بي ويَقرَؤُني».[١]
١٢٢. الخصال عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام- حينَ سَألَهُ اليَهوديُّ: فَمَا السَّبعَةُ؟- قالَ: سَبعَةُ أبوابِ النّارِ مُتَطابِقاتٌ. قالَ: فَمَا الثَّمانِيَةُ؟ قالَ: ثَمانِيَةُ أبوابِ الجَنَّةِ.[٢]
١٢٣. الإمام عليّ عليه السلام: أبوابُ النّارِ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ، يُبدَأُ بِالأَسفَلِ فَيُملَأُ فَهُوَ أسفَلُ سافِلينَ، ثُمَّ الَّذي يَليهِ، ثُمَّ الَّذي يَليهِ، حَتّى يُملَأَ النّارُ.[٣]
١٢٤. الزهد لابن حنبل عن حطان بن عبداللَّه: قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: أتَدرونَ كَيفَ أبوابُ جَهَنَّمَ؟
قالَ: قُلنا: كَنَحوِ هذِهِ الأَبوابِ. قالَ: لا، ولكِنَّها هكَذا- ووَضَعَ يَدَهُ فَوقَ، وبَسَطَ أبو عَمرٍو[٤] يَدَهُ عَلى يَدِهِ-.[٥]
١٢٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لِجَهَنَّمَ سَبعَةُ أبوابٍ؛ بابٌ مِنها لِمَن سَلَّ السَّيفَ عَلى أُمَّتي.[٦]
[١]. البعث والنشور: ص ٢٦٨ ح ٤٦١، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٤٨٦ ح ٢٤٧٩ وليس فيه أسماء أبواب جهنّم، كنزالعمّال: ج ١ ص ٥٧٩ ح ٢٦٢١؛ مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٢١٨ ح ٤٥٣٥ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي وفيه« لا تدع قارئها ممّن آمن باللَّه أن يذهب به إلى النار» بدل« فتقول: اللّهمّ ...».
[٢]. الخصال: ص ٥٩٧ ح ١، إرشاد القلوب: ص ٣١٨ كلاهما عن عبداللَّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٨ ص ١٢٨ ح ٢٨.
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٢ ح ١٠، تفسير الطبري: ج ٨ الجزء ١٤ ص ٣٥، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ١٧٣ ح ٢٤٧ كلاهما نحوه وكلّها عن هبيرة، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٦٥٧ ح ٣٩٧٨٨.
[٤]. أبو عمرو الأزدي نصر بن عليّ ممّن وقع في سلسلة سند هذا الحديث.
[٥]. الزهد لابن حنبل: ص ١٦٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٢ ح ١١، الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٨٥ ح ٢٩٤، تفسير الطبري: ج ٨ الجزء ١٤ ص ٣٥، البعث والنشور: ص ٢٦٨ ح ٤٦٠ نحوه، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٦٥٧ ح ٣٩٧٨٩.
[٦]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٩٧ ح ٣١٢٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٠٨ ح ٥٦٩٣ كلاهما عن ابن عمر.