بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٣/ ٣ هشدار امام على(ع)
٦٢. عنه عليه السلام: عِبادَ اللَّهِ!... ارغَبوا في ثَوابِ اللَّهِ، وَارهَبوا عَذابَهُ.[١]
٦٣. عنه عليه السلام: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، وَاسعَوا في مَرضاتِهِ، وَاحذَروا ما حَذَّرَكُم مِن أليمِ عَذابِهِ.[٢]
٦٤. عنه عليه السلام: اجعَل كُلَّ هَمِّكَ وسَعيِكَ لِلخَلاصِ مِن مَحَلِّ الشَّقاءِ وَالعِقابِ، وَالنَّجاةِ مِن مَقامِ البَلاءِ وَالعَذابِ.[٣]
٦٥. عنه عليه السلام: احذَروا ناراً لَجَبُها عَتيدٌ، ولَهَبُها شَديدٌ، وعَذابُها أبَداً جَديدٌ.[٤]
٦٦. عنه عليه السلام: احذَروا ناراً قَعرُها بَعيدٌ، وحَرُّها شَديدٌ، وعَذابُها جَديدٌ! دارٌ لَيسَ فيها رَحمَةٌ، ولا تُسمَعُ فيها دَعوَةٌ، ولا تُفَرَّجُ فيها كُربَةٌ.[٥]
٦٧. عنه عليه السلام: اتَّقوا نارَاً حَرُّها شَديدٌ، وقَعرُها بَعيدٌ، وحِليَتُها حَديدٌ، وشَرابُها صَديدٌ.[٦]
٦٨. عنه عليه السلام:- لِعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ-: اتَّقِ اللَّهِ يَا بنَ حُنَيفٍ، وَلتَكفُف[٧] أقراصُكَ لِيَكونَ مِنَ النّارِ خَلاصُكَ.[٨]
٦٩. عنه عليه السلام: كَيفَ مَن عَصى[٩] بِالسَّمعِ وَالبَصَرِ وَاللِّسانِ وَاليَدِ وَالرِّجلِ وَالفَرْجِ وَالبَطنِ إن لَم يَغفِرِ اللَّهُ لَهُ ويَرحَمهُ مِن ذلِكَ اليَومِ؟! لِأَنَّهُ يُقضى ويَصيرُ إلى غَيرِهِ، إلى نارٍ قَعرُها
[١]. تحف العقول: ص ١٥٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٩٤ ح ٢؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٠.
[٢]. غرر الحكم: ح ٢٥٢١.
[٣]. غرر الحكم: ح ٢٤٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٦ ح ١٨٤٩.
[٤]. غرر الحكم: ح ٢٦٢٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٤ ح ٢٣٣٨ نحوه.
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، غرر الحكم: ح ٢٦١٩ وفيه إلى« حرّها شديد»، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١١، أعلام الدين: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٢٤ ح ١٠١.
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٦٧.
[٧]. في بحار الأنوار:« وَلتكفِكَ».
[٨]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٧٦ ح ٦٨٦.
[٩]. كذا في النسخ، والظاهر أنّ الصواب:« كيف بمن عصى»( هامش المصدر).