بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢ - ١٣/ ٦ ابو جهل
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لَو دَنا مِنّي لَاختَطَفَتهُ المَلائِكَةُ عُضواً عُضواً.
قالَ: فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل- لا نَدري في حَديثِ أَبي هُرَيرَةَ أَو شَيءٍ بَلَغَهُ- «كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى* أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى* إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى* أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى* عَبْداً إِذا صَلَّى* أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى* أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى* أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى» يَعني أَبا جَهلٍ «أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى* كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ* ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ* فَلْيَدْعُ نادِيَهُ* سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ* كَلَّا لا تُطِعْهُ»[١]- زادَ عُبَيدُ اللَّهِ في حَديثِهِ قالَ:- وَ أَمَرَهُ بِما أَمَرَهُ بِهِ- وَزادَ ابنُ عَبدِ الْأَعْلى:- «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» يَعْني قَوْمَهُ.[٢]
٩٤٤. السنن الكبرى للنسائيّ عن ابن عبّاس: صَلّى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله، فَجاءَ أبو جَهلٍ، فَقالَ: ألَم أنهَكَ عَن هذا؟ وَاللَّهِ إنَّكَ لَتَعلَمُ ما بِها نادٍ أَكثَرُ مِنّي! فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل: «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ* سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ».
قالَ ابنُ عَبّاسٍ: وَاللَّهِ لَو دَعا نادِيَهُ لَأَخَذَتهُ الزَّبانِيَةُ.[٣]
٩٤٥. دلائل النّبوّة للبيهقيّ عن الشعبيّ: إِنَّ رَجُلًا قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: إِنّي مَرَرتُ بِبَدرٍ، فَرَأَيتُ رَجُلًا يَخرُجُ مِنَ الْأَرْضِ، فَيَضْرِبُهُ رَجُلٌ بِمِقمَعَةٍ مَعَهُ حَتّى يَغيبَ فِي الأَرضِ، ثُمَّ يَخرُجُ، فَيَفعَلُ بِهِ مِثلَ ذلِكَ، قالَ ذلِكَ مِراراً.
[١]. العلق: ٦- ١٩.
[٢]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٥٤ ح ٣٨، السّنن الكبرى للنّسائي: ج ٦ ص ٥١٨ ح ١١٦٨٣ و ١١٦٨٤ عن ابن عبّاس، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٠٢ ح ٨٨٣٩ كلاهما نحوه؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٨٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٧١.
[٣]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٥١٨ ح ١١٦٨٤، سنن التّرمذي: ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٣٣٤٩، أسباب النّزول: ص ٤٨٥ ح ٨٦٣، تفسير الفخر الرّازي: ج ٣٢ ص ١٧؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٥٤ وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٠١ ح ٣٢.