بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣ - ٢ اشاره به طبقات دوزخ
افروخته است،[١] يا «لظى» ناميده مىشود؛ چون زبانه مىكشد،[٢] يا «سقر» ناميده مىشود؛ چون چهره را دگرگون مىنمايد،[٣] يا «حطمه» ناميده مىشود؛ چون همه چيز را در هم مىشكند و در عمق جان نفوذ مىكند،[٤] يا «هاويه» ناميده مىشود؛ چون تبهكاران در عمق آن سقوط مىنمايند[٥] و يا ....
٢. اشاره به طبقات دوزخ
نظريّه ديگر، اين است كه شمارى از نامهاى ياد شده، به طبقات دوزخ اشاره دارند،[٦] چنان كه در حديثى از امام على عليه السلام آمده است:
إنَّ جَهَنَّمَ لَها سَبَعَةُ أَبوابٍ أَطباقٍ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ- و وَضَعَ إحدى يَدَيهِ عَلى الاخرى، فَقالَ: هَكَذا- و إنَّ اللَّهَ وَضَعَ الجِنانَ عَلى العَرضِ، و وَضَعَ النِّيرانَ بَعضَها فَوقَ بَعضٍ، فأَسفَلُها جَهَنَّمُ، و فَوقُها لَظى، و فَوقُها الحُطَمَةُ، و فَوقُها سَقَرُ، و فَوقُها الجَحِيمُ، و فَوقُها السَّعِيرُ، و فَوقُها الهاوِيَةُ.[٧]
- آن حضرت دستانش را بر روى هم گذاشت و فرمود: اين گونه- خداوند باغهاى بهشت را در كنار هم قرار داد، ولى عذابهاى آتش را بر روى هم.
[١]. ر. ك: مفردات الفاظ القرآن: ص ٨٨ و الميزان فى تفسير القرآن: ج ٥ ص ٢٣٨ و رسائل الشريف المرتضى: ج ٤ ص ١٣٤ و معجم لغة الفقهاء: ص ١٦٠ و تفسير البيضاوى: ج ٥ ص ١٩.
[٢]. ر. ك: شرح اصول الكافى: ج ٢ ص ١٦٦ و الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٨٢ و تفسير الفخر الرازى: ج ٣١ ص ٢٠٣ و العين: ج ٨ ص ١٦٩.
[٣]. ر. ك: التبيان فى تفسير القرآن: ج ١٠ ص ١٨٠ و ١٨٦ و الأمثل فى كتاب اللَّه المنزل: ج ١٧ ص ٣٤٥ ومفردات ألفاظ القرآن: ص ٢٣٥.
[٤]. ر. ك: فتح البارى: ج ٨ ص ٥٦١ و تفسير الطبرى: ج ٥ الجزء ٣٠ ص ٢٩٤ و تفسير الرازى: ج ٣٢ ص ٩٤ و الصحاح: ج ٥ ص ١٩٠١ و مجمع البيان: ج ٨ ص ٣٩٢.
[٥]. ر. ك: تفسير الطبرى: ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٢٨٢ و تفسير السمرقندى: ج ٣٠ ص ٥٨٦ و الصحاح: ج ٦ ص ٢٥٣٩ و معجم مقاييس اللغة: ج ٦ ص ١٥.
[٦]. ر. ك: مجمع البيان: ج ١٠ ص ١٨١.
[٧]. مجمع البيان: ج ٦ ص ٥١٩، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٤٥.