بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٢ - ١٢/ ١٢ كسانى كه از آتش خارج مى شوند
يَدخُلونَ الجَنَّةَ.[١]
٨٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أقواماً سَيَخرُجونَ مِنَ النّارِ قَد أصابَهُم سَفْعٌ مِنَ النّارِ عُقوبَةً بِذُنوبٍ عَمِلوها، لَيُخرِجُهُمُ اللَّهُ بِفَضلِ رَحمَتِهِ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ.[٢]
٨٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: يُعَذَّبُ ناسٌ مِن أهلِ التَّوحيدِ فِي النّارِ حَتّى يَكونوا فيها حُمَماً، ثُمَّ تُدرِكُهُمُ الرَّحمَةُ، فَيُخرَجونَ ويُطرَحونَ عَلى أبوابِ الجَنَّةِ، قالَ: فَتَرُشُّ عَلَيهِم أهلُ الجَنَّةِ الماءَ، فَيَنبُتونَ كَما يَنبُتُ الغُثاءُ[٣] في حَمالَةِ السَّيلِ، ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنَّةَ.[٤]
٨٩٥. عنه صلى الله عليه و آله: إذا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ القَضاءِ بَينَ العِبادِ، وأرادَ أن يُخرِجَ بِرَحمَتِهِ مَن أرادَ مِن أهلِ النّارِ، أمَرَ المَلائِكَةَ أن يُخرِجوا مِنَ النّارِ مَن كانَ لا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً مِمَّن أرادَ اللَّهُ تَعالى أن يَرحَمَهُ، مِمَّن يَقولُ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ»، فَيَعرِفونَهُم فِي النّارِ، يَعرِفونَهُم بِأَثَرِ السُّجودِ- تَأكُلُ النّارُ مِنِ ابنِ آدَمَ إلّاأثَرَ السُّجودِ؛ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النّارِ أن تَأكُلَ أثَرَ السُّجودِ- فَيُخرَجونَ مِنَ النّارِ وقَدِ امتَحَشوا[٥]، فَيُصَبُّ عَلَيهِمُ ماءُ الحَياةِ، فَيَنبُتونَ مِنهُ كَما تَنبُتُ الحَبَّةُ فِي حَميلِ السَّيلِ.
ثُمَّ يَفرُغُ اللَّهُ تَعالى مِنَ القَضاءِ بَينَ العِبادِ، ويَبقى رَجُلٌ مُقبِلٌ بِوَجهِهِ عَلَى النّارِ،
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٨ ح ٣١٩، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٣٣ ح ١٤٨٣٤ كلاهما عن جابر، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٣ ح ٣٩٤٢٠.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٢٥ ح ١٢٦٦٢ و ص ٢٦٨ ح ١٢٣٦٤، صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧١٢ ح ٧٠١٢ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٦ ح ٣٩٤٢٦.
[٣]. الغُثَاء: ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزيد والوسخ، ويريد: ما احتمله السيل من البزورات( النهاية: ج ٣ ص ٣٤٣« غثا»).
[٤]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٣ ح ٢٥٩٧، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٠٢ ح ١٥٢٠٠ وفيه« جميعاً فيها» بدل« فيها حمماً» و ج ٤ ص ١٥٤ ح ١١٧٣٢ نحوه وكلّها عن جابر، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٥ ح ٣٩٤٢٥.
[٥]. امتَحَشوا: أي احتَرَقوا( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٢« محش»).