بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ١٢/ ٥ آنان كه سخت ترين عذاب را دارند
٨١٨. عنه صلى الله عليه و آله- لَمّا سَأَلَهُ الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام: ما مَنزِلةُ إمامٍ جائِرٍ مُعتَدٍ لَم يُصلِح لِرَعِيَّتِهِ ولَم يَقُم فيهِم بِأَمرِ اللَّهِ تَعالى؟-: هُوَ رابِعُ أربَعَةٍ مِن أشَدِّ الناسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ: إبليسُ، و فِرعَونُ، وقاتِلُ النَّفسِ، ورابِعُهُم سُلطانٌ جائِرٌ.[١]
٨١٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن أعظَمِ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن أشرَكَهُ اللَّهُ في سُلطانِهِ فَجارَ في حُكمِهِ.[٢]
٨٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أو قَتَلَ نَبِيّاً، وإمامُ ضَلالَةٍ، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلينَ[٣].[٤]
٨٢١. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيّاً، أو قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ، وَالمُصَوِّرونَ، وعالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ.[٥]
٨٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: أشَدُّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ.[٦]
٨٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ يُريدُ بِهِ رِياءً وسُمعَةً، لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، ويُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ،
[١]. ثواب الأعمال: ص ٣٣٨ ح ١ عن أبي هريرة وعبداللَّه بن عبّاس، أعلام الدين: ص ٤١٨ عن عبداللَّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٦٦ ح ٣٠.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٥٦ عن طاووس.
[٣]. مُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلِين: أي مُصَوِّر( النهاية: ج ٤ ص ٢٩٥« مثل»).
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٧٥ ح ٣٨٦٨، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ١٤٦، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢١١ ح ١٠٤٩٧ نحوه وكلّها عن عبداللَّه بن مسعود، كنزالعمّال: ج ٤ ص ٣٥ ح ٩٣٦٦؛ منية المريد: ص ٢٨١، الأمالي للشجري: ج ١ ص ٥٦ عن عبداللَّه بن مسعود وكلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤٩.
[٥]. شعب الإيمان: ج ٦ ص ١٩٧ ح ٧٨٨٨، الفردوس: ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٢٩ كلاهما عن ابن عبّاس؛ روضة الواعظين: ص ١٥ وليس فيه« أو قتله نبيّ» و« المصوّرون».
[٦]. المعجم الصغير: ج ١ ص ١٨٣، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٢٨٥ ح ١٧٧٨ وفيه« لم ينفعه اللَّه بعلمه» وكلاهما عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٠٨ ح ٢٩٠٩٩ نقلًا عن ابن عساكر؛ منية المريد: ص ١٥٣ وفيه« لم ينفعه اللَّه بعلمه»، عدّة الداعي: ص ٦٧، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٣ وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٦٤.