بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ١١/ ٤٩ ديگر موارد
مُستَعمِلٍ لِعِلمِهِ، وبِغَنِيٍّ لا يَبخَلُ بِمالِهِ عَلى أهلِ دينِ اللَّهِ، وبِفَقيرٍ صابِرٍ؛ فَإِذا كَتَمَ العالِمُ عِلمَهُ وبَخِلَ الغَنِيُّ ولَم يَصبِرِ الفَقيرُ فَعِندَهَا الوَيلُ وَالثُّبورُ، وعِندَها يَعرِفُ العارِفونَ بِاللَّهِ أنَّ الدّارَ قَد رَجَعَت إلى بَدئِها- أي الكُفرُ بَعدَ الإيمانِ-.
أيُّهَا السّائِلُ! فَلا تَغتَرَّنَّ بِكَثرَةِ المَساجِدِ، وجَماعَةِ أقوامٍ أجسادُهُم مُجتَمِعَةٌ وقُلوبُهُم شَتّى.
أيُّهَا النّاسُ! إنَّمَا النّاسُ ثَلاثَةٌ: زاهِدٌ، وراغِبٌ، وصابِرٌ؛ فَأَمَّا الزّاهِدُ فَلا يَفرَحُ بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا أتاهُ، ولا يَحزُنُ عَلى شَيءٍ مِنها فاتَهُ، وأمَّا الصّابِرُ فَيَتَمَنّاها بِقَلبِهِ، فَإِن أدرَكَ مِنها شَيئاً صَرَفَ عَنها نَفسَهُ لِما يَعلَمُ مِن سوءِ عاقِبَتِها، وأمَّا الرّاغِبُ فَلا يُبالي مِن حِلٍّ أصابَها أم مِن حَرامٍ.[١]
٧٨٣. الإمام الباقر عليه السلام: مَنِ استَفادَ أخاً فِي اللَّهِ عَلى إيمانٍ بِاللَّهِ، ووَفاءٍ بِإِخائِهِ، طَلَباً لِمَرضاةِ اللَّهِ، فَقَدِ استَفادَ شُعاعاً مِن نورِ اللَّهِ وأماناً مِن عَذابِ اللَّهِ.[٢]
٧٨٤. الإمام الرضا عليه السلام: مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ المُؤمِنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً، ومَن كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً لَم يُعَذِّبهُ.[٣]
٧٨٥. الإمام الهادي عليه السلام: لَمّا كَلَّمَ اللَّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى: ... إلهي! فَما جَزاءُ مَن كَفَّ أذاهُ عَنِ النّاسِ، وبَذَلَ مَعروفَهُ لَهُم؟ قالَ: يا موسى! تُناديهِ النّارُ يَومَ القِيامَةِ: لا سَبيلَ لي عَلَيكَ.[٤]
[١]. التوحيد: ص ٣٠٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٤٢٢ ح ٥٦٠، الاختصاص: ص ٢٣٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٦٠٩ ح ١٣٨ نحوه، إرشاد القلوب: ص ٣٧٤، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١١٧ ح ١.
[٢]. تحف العقول: ص ٢٩٥، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٧٥ ح ٣٢.
[٣]. مصادقة الإخوان: ص ١٥٧ ح ١، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤١٨ ح ١٤٤٨٣.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٢٧٦ ح ٣٠٧ عن عبدالعظيم الحسني، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٨ عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٠٥ نحوه وفيهما« تناديه» بدل« يناجيه»، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٤١٢ ح ١٣١.