بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ١١/ ٤ توبه و آمرزش خواهى
يَسْتَغْفِرُونَ»[١].
٦٣٥. الإمام عليّ عليه السلام: لَو أنَّ النّاسَ حينَ عَصَوا تابوا وَاستَغفَروا؛ لَم يُعَذَّبوا ولَم يَهلِكوا.[٢]
٦٣٦. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ! وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أدناني مِن عَذابِكَ.[٣]
٦٣٧. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَن أشفَقَ مِنَ النّارِ بادَرَ بِالتَّوبَةِ إلَى اللَّهِ مِن ذُنوبِهِ، وراجَعَ عَنِ المَحارِمِ.[٤]
١١/ ٥: ذِكرُ اللَّهِ
٦٣٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن شَيءٍ أنجى مِن عَذابِ اللَّهِ مِن ذِكرِ اللَّهِ.[٥]
٦٣٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أكثَرَ ذِكرَ اللَّهِ عز و جل أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن ذَكَرَ اللَّهَ كَثيراً كُتِبَت لَهُ بَراءَتانِ: بَراءَةٌ مِنَ النّارِ، وبَراءَةٌ مِنَ النِّفاقِ.[٦]
٦٤٠. عنه صلى الله عليه و آله: ذِكرُ اللَّهِ عَلَمُ الإيمانِ، وبَرءٌ مِنَ النِّفاقِ، وحِصنٌ مِنَ الشَّيطانِ، وحِرزٌ مِنَ النّارِ.[٧]
٦٤١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن صَلَّى الفَجرَ ثُمَّ جَلَسَ في مَجلِسِهِ يَذكُرُ اللَّهَ عز و جل حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ سَتَرَهُ
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٩٧ ح ٣، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٥٤ ح ٤٤ نحوه وكلاهما عن عبداللَّه بن محمد الجعفي، جامع الأخبار: ص ١٤٦ ح ٣١٩، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ٢٧٩ ح ١٣.
[٢]. غرر الحكم: ح ٧٥٨٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٧ ح ٧٠٧٧.
[٣]. البلد الأمين: ص ٤٣، بحارالأنوار: ج ٨٧ ص ٣٣٢ ح ٣٧.
[٤]. تحف العقول: ص ٢٨١، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٣٩ ح ٢٥.
[٥]. شعب الإيمان: ج ١ ص ٣٩٦ ح ٥٢٢ عن ابن عمر، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٥١ ح ٢٢١٤٠، المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٦٧ ح ٣٥٢، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٤١٦ كلّها عن معاذ بن جبل وفيها« ما عمل آدمي عملًا قطّ» بدل« ما من شيءٍ»، كنز العمّال: ج ١ ص ٤١٨ ح ١٧٧٧.
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ٥٠٠ ح ٣ عن داود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١١٨١ ح ٨٩٨٨.
[٧]. مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٢٨٥ ح ٥٨٦٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللّباب.