بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - ١١/ ٣ پرهيزگارى
٦٢٨. الإمام عليّ عليه السلام: التَّقوى آكَدُ سَبَبٍ بَينَكَ وبَينَ اللَّهِ إن أخَذتَ بِهِ، وجُنَّةٌ مِن عَذابٍ أليمٍ.[١]
٦٢٩. عنه عليه السلام: لَن يَنجُوَ منَ النّارِ إلَّاالتّارِكُ عَمَلَها.[٢]
٦٣٠. الإمام الصادق عليه السلام: مَن مَلَكَ نَفسَهُ إذا رَغِبَ، و إذا رَهِبَ، وإذَا اشتَهى، و إذا غَضِبَ، وإذا رَضِيَ؛ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ.[٣]
١١/ ٤: التَّوبَهُ والاستِغفارُ
٦٣١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: توبوا إلَى اللَّهِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسَيِّئاتِ أعمالِكُم؛ تَنجوا مِن شِدَّةِ العَذابِ.[٤]
٦٣٢. عنه صلى الله عليه و آله: لا يَزالُ العَبدُ آمِناً مِن عَذابِ اللَّهِ مَا استَغفَرَ اللَّهَ.[٥]
٦٣٣. عنه صلى الله عليه و آله: قالَ موسى: ... إلهي! أُريدُ النَّجاةَ مِنَ النّارِ. قالَ: ذلِكَ لِمَن استَغفَرَ في لَيلَةِ القَدرِ.[٦]
٦٣٤. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «مُقامي فيكُم وَالاستِغفارُ لَكُم حِصنٌ حَصينٌ مِنَ العَذابِ»، فَمَضى أكبَرُ الحِصنَينِ وبَقِيَ الاستِغفارُ، فَاكثِروا مِنهُ؛ فَإِنَّهُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ، قالَ اللَّهُ عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ
[١]. غرر الحكم: ح ٢٠٧٩.
[٢]. غرر الحكم: ح ٧٤٠٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٧ ح ٦٨٨٨.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٥٨٦٠، الأمالى للصّدوق: ص ٤٠٨ ح ٥٢٧ كلاهما عن شعيب العقرقوفي، ثواب الأعمال: ص ١٩٢ ح ١، تحف العقول: ص ٣٦١، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٧٧ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه« إذا اشتهى» وليس في الثلاثة الأخيرة« و إذا رضي»، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٨ ح ١.
[٤]. مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٤٩٦ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٥]. تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٨٦ عن فضالة بن عُبيد، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٩٤.
[٦]. الإقبال: ج ١ ص ٣٤٥، بحارالأنوار: ج ٩٨ ص ١٤٥.