بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ١٠/ ٧٤ و اين كارها
٥٧٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَخرُجُ عُنُقٌ مِنَ النّارِ يَتَكَلَّمُ يَقولُ: وُكِّلتُ اليَومَ بِثَلاثَةٍ: بِكُلِّ جَبّارٍ، وبِمَن جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ، وبِمَن قَتَلَ نَفساً بِغَيرِ نَفسٍ. فَيَنطَوي عَلَيهِم فَيَقذِفُهُم في غَمَراتِ جَهَنَّمَ.[١]
٥٧٥. عنه صلى الله عليه و آله: تَخرُجُ عُنُقٌ مِنَ النّارِ يَومَ القِيامَةِ، لَها عَينانِ تُبصِرانِ، وأُذُنانِ تَسمَعانِ، ولِسانٌ يَنطِقُ، يَقولُ: إنّي وُكِّلتُ بِثَلاثَةٍ: بِكُلِّ جَبّارٍ عنيدٍ، وبِكُلِّ مَن دَعا مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ، وبِالمُصَوِّرينَ.[٢]
٥٧٦. الإمام زين العابدين عليه السلام: ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ:
المُدخِلُ فينا مَن لَيسَ مِنّا، وَالمُخرِجُ مِنّا مَن هُوَ مِنّا، وَالقائِلُ إنَّ لَهُما فِي الإِسلامِ نَصيباً؛ أعني هذَينِ الصِّنفَينِ.[٣]
٥٧٧. الإمام الصادق عليه السلام: ثَلاثٌ إذا كُنَّ فِي الرَّجُلِ فَلا تَحَرَّج أن تَقولَ إنَّهُ في جَهَنَّمَ: الجَفاءُ، وَالجُبنُ، وَالبُخلُ. وثَلاثٌ إذا كُنَّ فِي المَرأَةِ فَلا تَحَرَّج أن تَقولَ إنَّها في جَهَنَّمَ:
البَذاءُ[٤]، وَالخُيَلاءُ[٥]، وَالفَجرُ[٦].[٧]
٥٧٨. عنه عليه السلام: ثَلاثَةٌ يُدخِلُهُمُ اللَّهُ النّارَ بِغَيرِ حِسابٍ... إمامٌ جائِرٌ، وتاجِرٌ كَذوبٌ،
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٨٠ ح ١١٣٥٤، البعث والنشور: ص ٢٩٤ ح ٥٢٥، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٥٠ ح ١١٤١، المصّنف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٥ ح ٢٥ وليس فيها« وبمن قتل نفساً بغير نفس»، المعجم الأوسط: ج ١ ص ١٠٣ ح ٣١٨ نحوه وكلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٦٦ ح ٤٣٩٦٠.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠١ ح ٢٥٧٤، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٣٥ ح ٨٤٣٨، البعث والنشور: ص ٢٩٣ ح ٥٢٤، شعب الإيمان: ج ٥ ص ١٩٠ ح ٦٣١٧ كلّها عن أبي هريرة.
[٣]. عيون المعجزات: ص ٧٣ عن أبي خالد كنكر الكابلي، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٠٣ ح ٩٢.
[٤]. البَذَاء: المُباذاة وهي المفاحشة( النهاية: ج ١ ص ١١٠« بذأ»).
[٥]. الخُيلاء- بالضمّ والكسر-: الكِبْر والعُجْب( النهاية: ج ٢ ص ٩٣« خيل»).
[٦]. في بحار الأنوار:« والفَخرُ» بدل« والفجر».
[٧]. الخصال: ص ١٥٩ ح ٢٠٤ عن العلاء بن فضيل، أعلام الدين: ص ١٣٤ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه صدره إلى« ... والبخل»، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٠٦ ح ٣١ وراجع: المحاسن: ج ١ ص ٢١٥ ح ٣٩٢.