بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠ - ١٠/ ٧٤ و اين كارها
السُّلطانِ يَتَكَلَّمُ بِهَوَى السُّلطانِ.[١]
٥٧١. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ عَلى فَضلِ ماءٍ بِالطَّريقِ يَمنَعُ مِنهُ ابنَ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ إماماً لا يُبايِعُهُ إلّالِدُنياه؛ إن أعطاهُ ما يُريدُ وَفى لَهُ وإلّا لَم يَفِ لَهُ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا بِسِلعَةٍ بَعدَ العَصرِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَد اعطِيَ بِها كَذا وكَذا، فَصَدَّقَهُ، فَأَخَذَها ولَم يُعطَ بِها.[٢]
٥٧٢. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ: المُرخي ذَيلَهُ مِنَ العَظَمَةِ، وَالمُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ، ورَجُلٌ استَقبَلَكَ بِنورِ صَدرِهِ[٣] فَيُواري وقَلبُهُ مُمتَلِىءٌ غِشّاً.[٤]
٥٧٣. صحيح مسلم عن أبي ذر عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنظُرُ إلَيهِم، ولا يُزَكّيهِم، ولَهُم عَذابٌ أليمٌ. قالَ: فَقَرَأَها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَ مِرارٍ. قالَ أبوذَرٍّ: خابوا وخَسِروا! مَن هُم يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: المُسبِلُ، وَالمَنّانُ، وَالمُنَفِّقُ سِلعَتَهُ بِالحَلفِ الكاذِبِ.[٥]
[١]. كنز العمّال: ج ١٦ ص ٦٠ ح ٤٣٩٣٨ نقلًا عن الرافعي عن ابن عبّاس.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦٣٧ ح ٦٧٨٦، صحيح مسلم: ج ١ ص ١٠٣ ح ١٧٣، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٤٤ ح ٢٢٠٧ و ص ٩٥٨ ح ٢٨٧٠، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٩ ح ٧٤٤٦ كلّها عن أبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٥٩ ح ٤٣٩٣٤؛ الخصال: ص ١٠٧ ح ٧٠ عن أبي هريرة، مسند زيد: ص ٢٧٥ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٧ ح ٢٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ١٨٥ ح ٢.
[٣]. في تفسير العيّاشي:« بودّ صدره».
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٤٣ ح ٧٢٠ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧٩ ح ٦٩ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢١١ ح ٦.
[٥]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٠٢ ح ١٧١، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٥٧ ح ٤٠٨٧، سنن الترمذي: ج ٣ ص ٥١٦ ح ١٢١١، سنن النسائي: ج ٥ ص ٨١، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٤٥ ح ٢٢٠٨، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٣ ح ٤٣٨١٥؛ الخصال: ص ١٨٤ ح ٢٥٣، مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٧٩، تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧٩ ح ٧٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٤١ ح ٦.