بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ١٠/ ٤٤ ريا
وَجهِكَ. فَيُقالُ لَهُ: بَل إنَّكَ صَلَّيتَ ليُقالَ: ما أحسَنَ صَلاةَ فُلانٍ! اذهَبوا بِهِ إلَى النّارِ.
ويُجاءُ بِعَبدٍ قَد قاتَلَ، فَيَقولُ: يا رَبِّ! قاتَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ. فَيُقالُ لَهُ: بَل قاتَلتَ لِيُقالَ ما أشجَعَ فُلاناً! اذهَبوا بِهِ إلَى النّارِ. ويُجاءُ بِعَبدٍ قَد تَعَلَّمَ القُرآنَ، فَيَقولُ: يا رَبِّ! تَعَلَّمتُ القُرآنَ ابتِغاءَ وَجهِكَ. فَيُقالُ لَهُ: بَل تَعَلَّمتَ لِيُقالَ: ما أحسَنَ صَوتَ فُلانٍ! اذهَبوا بِهِ إلَى النّارِ. ويُجاءُ بِعَبدٍ قَد أنفَقَ مالَهُ، فَيَقولُ: يا رَبِّ! أنفَقتُ مالي ابتِغاءَ وَجهِكَ. فَيُقالُ لَهُ: بَل أنفَقتَهُ لَيُقالَ: ما أسخى فُلاناً! اذهَبوا بِهِ إلَى النّارِ.[١]
٤٩٠. الإمام الصادق عليه السلام: الرِّياءُ مِنَ الجَفاءِ، وَالجَفاءُ فِي النّارِ[٢].[٣]
١٠/ ٤٥: سوءُ الخُلقِ
٤٩١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إيّاكُم وسوءَ الخُلُقِ؛ فَإِنَّ سوءَ الخُلُقِ فِي النّارِ لا مَحالَةَ.[٤]
٤٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: سوءُ الخُلُقِ شَجَرَةٌ فِي النّارِ، فَصاحِبُها مُتَعَلِّقٌ بِغُصنِها يَجذِبُهُ إلَيها.[٥]
٤٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: سوءُ الخُلُقِ زِمامٌ مِن عَذابِ اللَّهِ في أنفِ صاحِبِهِ، وَالزِّمامُ بِيَدِ الشَّيطانِ، وَالشَّيطانُ يَجُرُّهُ إلَى الشَّرِّ، وَالشَّرُّ يَجُرُّهُ إلَى النّارِ.[٦]
[١]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٣١ ح ١٦٩ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠١ ح ٤٤.
[٢]. الظاهر أنّ المراد من قوله عليه السلام:« والجفاء في النار» أنّ الخلق سيُجزَون بنفس أعمالهم السيئة؛ ويشهد بذلك الآيات والأحاديث الدالّة على مسألة تجسّم الأعمال.
[٣]. مشكاة الأنوار: ص ٤١١ ح ١٣٧٢، مستدرك الوسائل: ج ٨ ص ٤٦١ ح ١٠٠١١.
[٤]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣١ ح ٤١ عن داود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٠٠ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مشكاة الأنوار: ص ٣٩٤ ح ١٢٩٩، روضة الواعظين: ص ٤١٤، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٦ ح ٣١؛ الفردوس: ج ٣ ص ١٩ ح ٤٠٣٣ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٥]. مصباح الشريعة: ص ٣٤٠، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٣ ح ٦١.
[٦]. شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٤٨ ح ٨٠٣٧، الفردوس: ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٢٩٩٣ كلاهما عن أبي موسى الأشعري، الدر المنثور: ج ٢ ص ٣١٨؛ جامع الأخبار: ص ٢٩٠ ح ٧٨٥، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٧٦ ح ١٣٥٥٥.