بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ١٠/ ٣٨ هوسرانى
الحديث
٤٦٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: احذَرِ الهَوى؛ فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ.[١]
٤٦٥. عنه صلى الله عليه و آله: لَمّا خَلَقَ اللَّهُ الجَنَّةَ قالَ لِجِبريلَ: اذهَب فَانظُر إِلَيها، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها، ثُمَّ جاءَ فَقالَ: أي رَبِّ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ إلّادَخَلَها! ثُمَّ حَفَّها بِالمَكارِهِ ثُمَّ قالَ: يا جِبريلُ! اذهَب فَانظُر إلَيها. فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها، ثُمَّ جاءَ فَقالَ: أي رَبِّ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ!
فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ النّارَ قالَ: يا جِبريلُ! اذهَب فَانظُر إلَيها. فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها، ثُمَّ جاءَ فَقالَ: أي رَبِّ، وعِزَّتِكَ لا يَسمَعُ بِها أحَدٌ فَيَدخُلَها! فَحَفَّها بِالشَّهَواتِ، ثُمَّ قالَ: يا جِبريلُ! اذهَب فَانظُر إلَيها. فَذَهَبَ فَنَظَرَ إلَيها، ثُمَّ جاءَ فَقالَ: أي رَبِّ، وعِزَّتِكَ لَقَد خَشيتُ أن لا يَبقى أحَدٌ إلّادَخَلَها![٢]
٤٦٦. عنه صلى الله عليه و آله: أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي النّارَ الأَجوَفانِ: البَطنُ وَالفَرْجُ.[٣]
٤٦٧. عنه صلى الله عليه و آله: مَن قَبَّلَ غُلاماً مِن شَهوَةٍ ألجَمَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنَ النّارِ.[٤]
[١]. تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٣٣٢ ح ١٨٧٤، تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٤١٠ ح ١٢١٧٩ كلاهما عن عبيد بن صخر، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٥٩٥ ح ٣٠٢٩٢؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٤٠٨.
[٢]. سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٣٦ ح ٤٧٤٤، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٧١ ح ٨٦٥٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٩ ح ٧٢ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٤٥ ح ٣٩٥٦٣.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٧٩ ح ٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٣٠ ح ١٢٣ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٧، الخصال: ص ٧٨ ح ١٢٦ عن أبي هريرة وفيه« أوّل» بدل« أكثر» و« الفم» بدل« البطن»، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥؛ سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٢٠٠٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤١٨ ح ٤٢٤٦، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٤٣ ح ٧٩١٢، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٠٣ ح ٤٤٠٧١ وفيها« الفم» بدل« البطن» وكلّها عن أبي هريرة.
[٤]. الكافي: ج ٥ ص ٥٤٨ ح ١٠ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٠٨ ح ١٧٦٨، إرشاد القلوب: ص ١٩٠، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٦٠ ح ٣٧ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٧٢ ح ٢٧.