بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - ١/ ٧ لظى(آتش زبانه كش)
جَبّارُها لِغَضَبِهِ؟! أتَئِنُّ مِنَ الأَذى، ولا أئِنُّ مِن لَظى؟![١]
٢٢. عنه عليه السلام: إلهي! قَلبٌ حَشَوتَهُ مِن مَحَبَّتِكَ في دارِ الدُّنيا، كَيفَ تَطَّلِعُ عَلَيهِ نارٌ مُحرِقَةٌ في لَظى؟ إلهي! نَفسٌ أعزَزتَها بِتَأييدِ إيمانِكَ، كَيفَ تُذِلُّها بَينَ أطباقِ نيرانِكَ؟ إلهي! لِسانٌ كَسَوتَهُ مِن تَماجيدِكَ أنيقَ أثوابِها، كَيفَ تُهوي إلَيهِ مِنَ النّارِ مُشتَعَلاتِ التِهابِها؟![٢]
١/ ٨: الهاوِيَةُ
الكتاب
«وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ* فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ* وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ* نارٌ حامِيَةٌ».[٣]
الحديث
٢٣. تفسير الطبري عن عبداللَّه بن مسعود عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: القَتلُ في سَبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كُلَّها- أو قالَ: يُكَفِّرُ كُلَّ شَيءٍ- إلَّاالأَمانَةَ؛ يُؤتى بِصاحِبِ الأَمانَةِ فَيُقالُ لَهُ:
أدِّ أمانَتَكَ، فَيَقولُ: أي رَبِّ، وقَد ذَهَبَتِ الدُّنيا- ثَلاثاً-! فَيُقالُ: اذهَبوا بِهِ إلىَ الهاوِيَةِ.
فيُذهَبُ بِهِ إلَيها، فَيَهوي فيها حَتّى يَنتَهي إلى قَعرِها، فَيَجِدُها هُناكَ كَهَيئَتِها، فَيَحمِلُها فَيَضَعُها عَلى عاتِقِهِ، فَيَصعَدُ بِها إلى شَفيرِ جَهَنَّمَ، حَتّى إذا رَأى أنَّهُ قَد خَرَجَ زَلَّت فَهَوى في أثَرِها أبَدَ الآبِدينَ.
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٤.
[٢]. المصباح للكفعمي: ص ٤٨٧، البلد الأمين: ص ٣١٣ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ١٠١ ح ١٤.
[٣]. القارعة: ٨- ١١.