بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - ١/ ٦ سقر
١٧. عنه عليه السلام- في بَيانِ صِفَةِ عَذابِ الكافِرينَ يَومَ القِيامَةِ-: ويَغضَبُ الحَيُّ القَيّومُ، فَيَقولُ: يا مالِكُ! قُل لَهُم: ذوقوا فَلَن نَزيدَكُم إلّاعَذاباً[١]، يا مالِكُ، سَعِّر سَعِّر! قَدِ اشتَدَّ غَضَبي عَلى مَن شَتَمَني عَلى عَرشي، وَاستَخَفَّ بِحَقّي، وأنَا المَلِكُ الجَبّارُ.
فَيُنادي مالِكٌ: يا أهلَ الضَّلالِ وَالاستِكبارِ وَالنِّعمَةِ في دارِ الدُّنيا، كَيفَ تَجِدونَ مَسَّ سَقَرَ؟
قالَ: فَيَقولونَ: قَد أنضَجَت قُلوبَنا، وأكَلَت لُحومَنا، وحَطَمَت عِظامَنا، فَلَيسَ لَنا مُستَغيثٌ، ولا لَنا مُعينٌ.[٢]
١٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ في جَهَنَّمَ لَوادِياً لِلمُتَكَبِّرينَ، يُقالُ لَهُ: سَقَرُ؛ شَكا إلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ شِدَّةَ حَرِّهِ، وسَأَلَهُ أن يَأذَنَ لَهُ أن يَتَنَفَّسَ، فَتَنَفَّسُ فَأَحرَقَ جَهَنَّمَ[٣]!
١٩. الإمام الكاظم عليه السلام: إنَّ فِي النّارِ لَوادِياً يُقالُ لَهُ: سَقَرٌ، لَم يَتَنَفَّس مُنذُ خَلَقَهُ اللَّهُ، لَو أذِنَ اللَّهُ عز و جل لَهُ فِي التَّنَفُّسِ بِقَدرِ مِخيَطٍ لَأَحرَقَ ما عَلى وَجهِ الأَرضِ، وإنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَعَوَّذونَ مِن حَرِّ ذلِكَ الوادي ونَتنِهِ وقَذَرِهِ وما أعَدَّ اللَّهُ فيهِ لِأَهلِهِ. وإنَّ في ذلِكَ الوادي لَجَبَلًا؛ يَتَعَوَّذُ جَميعُ أهلِ ذلِكَ الوادي مِن حَرِّ ذلِكَ الجَبَلِ ونَتنِهِ وقَذَرِهِ وما أعَدَّ اللَّهُ فيهِ لِأَهلِهِ. وإنَّ في ذلِكَ الجَبَلِ لَشِعباً[٤]؛ يَتَعَوَّذُ جَميعُ أهلِ ذلِكَ الجَبَلِ مِن حَرِّ ذلِكَ الشِّعبِ ونَتنِهِ وقَذَرِهِ وما أعَدَّ اللَّهُ فيهِ لِأَهلِهِ. وإنَّ في ذلِكَ الشِّعبِ لَقَليباً[٥]؛ يَتَعَوَّذُ [جَميعُ][٦] أهلِ ذلِكَ الشِّعبِ مِن حَرِّ ذلِكَ القَليبِ و نَتنِهِ وقَذَرِهِ وما أعَدَّ اللَّهُ فيهِ لِأَهلِهِ.
[١]. النباء: ٣٠، وفي المتن سقط فاءمن فذوقوا.
[٢]. الاختصاص: ص ٣٦٤ عن جابربن يزيد الجعفي، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٢٢ ح ٩٩.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٣١٠ ح ١٠، ثواب الأعمال: ص ٢٦٥ ح ٧، الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٠٣ ح ٢٨١، المحاسن: ج ١ ص ٢١٤ ح ٣٨٩، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥١ كلّها عن ابن بكير، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٩٤ ح ٣٨.
[٤]. الشِّعبُ- بالكسر-: الطريقُ في الجَبلِ( الصحاح: ج ١ ص ١٥٦« شعب»).
[٥]. القَليبُ: البِئرُ التي لم تُطوَ( النهاية: ج ٤ ص ٩٨« قلب»).
[٦]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.