بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ١٠/ ١٨ كينه توزى با اهل بيت
رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلّاذيدَ عَنِ الحَوضِ يَومَ القِيامَةِ بِسِياطٍ مِن نارٍ.[١]
٣٧٣. الإمام الحسين عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَن جَبرَئيلَ عَنِ اللَّهِ تعالى: مَن عادى أولِيائي فَقَد بارَزَني بِالمُحارَبَةِ، ومَن حارَبَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّي فَقَد حَلَّ عَلَيهِ عَذابي.[٢]
٣٧٤. الإمام زين العابدين عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ»-: عَنى بِذلِكَ مَن جَحَدَ وَصِيَّهُ ولَم يَتَّبِعهُ مِن أُمَّتِهِ، وكَذلِكَ- وَاللَّهِ- حالُ هذِهِ الامَّةِ.[٣]
٣٧٥. الإمام الباقر عليه السلام: مَن قَعَدَ في مَجلِسٍ يُسَبُّ فيهِ إمامٌ مِنَ الأَئِمَّةِ يَقدِرُ عَلَى الانتِصابِ فَلَم يَفعَل؛ ألبَسَهُ اللَّهُ الذُّلَّ فِي الدُّنيا، وعَذَّبَهُ فِي الآخِرَةِ، وسَلَبَهُ صالِحَ ما مَنَّ بِهِ عَلَيهِ مِن مَعرِفَتِنا.[٤]
٣٧٦. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ الرَّجُلَ لَيُبغِضُكُم وما يَدري ما تَقولونَ؛ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ عز و جل النّارَ.[٥]
٣٧٧. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ أخَذَ مِن شيعَتِنَا الميثاقَ كَما أخَذَ عَلى بَني آدَمَ «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ» فَمَن وَفى لَنا وَفَى اللَّهُ لَهُ بِالجَنَّةِ، ومَن أبغَضَنا ولَم يُؤَدِّ إلَينا حَقَّنا فَفِي النّارِ خالِداً مُخَلَّداً.[٦]
[١]. المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٩ ح ٢٤٠٥، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨١ ح ٢٧٢٦ وليس فيه« عن الحوض» وكلاهما عن معاوية بن حديج، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٤ ح ٣٤٢٠٣.
[٢]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٨ ح ٣١٥ عن محمّد بن عبد اللَّه بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٠٥ ح ١٢.
[٣]. تفسير العياشي: ج ١ ص ٥٩ ح ٩٦ و ج ٢ ص ١٦٤ ح ٨٢، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٠٤ ح ٢.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٣٧٩ ح ١٥ و ج ٨ ص ٢٣٦ ح ٣١٥ كلاهما عن عبيد بن زرارة عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢١٩ ح ٥٢.
[٥]. الكافي: ج ٨ ص ٣١٥ ح ٤٩٥، معاني الأخبار: ص ٣٩٣ ح ٤٠، فضائل الشيعة: ص ٧٥ ح ٣٩ وكلّها عن الصباح بن سيابة، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٦ ح ٤٧.
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٠١ ح ٣، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٢٤ و ١٦٢، بصائر الدرجات: ص ٢٥ ح ٢٠، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٩٠ ح ٢٤.