بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ١٠/ ٦ نفاق
عَذابٌ مُقِيمٌ».[١]
«وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً».[٢]
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ* لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ* لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ* لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ* كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ* فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ».[٣]
الحديث
٣٠٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» كَلِمَةٌ عَظيمَةٌ كَريمَةٌ عَلَى اللَّهِ عز و جل، مَن قالَها مُخلِصاً استَوجَبَ الجَنَّةَ، ومَن قالَها كاذِباً عَصَمَت مالَهُ ودَمَهُ وكانَ مَصيرُهُ إلَى النّارِ.[٤]
٣٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ لَهُ وَجهانِ فِي الدُّنيا، كانَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ لِسانانِ مِن نارٍ.[٥]
[١]. التوبة: ٦٨.
[٢]. الفتح: ٦.
[٣]. الحشر: ١١- ١٧.
[٤]. التوحيد: ص ٢٣ ح ١٨ عن أحمد بن عبد اللَّه الجويباري عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٥ ح ١٣؛ كنز العمّال: ج ١ ص ٦٢ ح ٢٢٠ نقلًا عن ابن النجار عن أنس.
[٥]. الخصال: ص ٣٨ ح ١٨ عن عمار، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذر نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٠٤ ح ٧؛ سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٦٨ ح ٤٨٧٣، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٧٠ ح ٢٦٦٢، المصنف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ١٠٦ ح ١، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٢٦٦ ح ١٦١٧ كلّها عن عمار.