بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٩/ ١ احتجاج خدا بر دوزخيان
فَيَرجِعونَ بِحَسرَةٍ ما رَجَعَ الأَوَّلونَ بِمِثلِها، فَيَقولونَ: يا رَبَّنا! لَو أدخَلتَنَا النّارَ قَبلَ أن تُرِيَنا ما أرَيتَنا مِن ثَوابِكَ وما أعدَدتَ فيها لِاولئِكَ كانَ أهوَنَ عَلَينا.
قالَ: ذاكَ أرَدتُ بِكُم، كُنتُم إذا خَلَوتُم بارَزتُموني بِالعَظيمِ، و إذا لَقيتُمُ النّاسَ لَقيتُموهُم مُخبِتينَ، تُراؤونَ النّاسَ بِخِلافِ ما تُعطوني بِقُلوبِكُم، هِبتُمُ النّاسَ ولَم تَهابوني، وأجلَلتُمُ النّاسَ ولَم تُجِلّوني، وتَرَكتُم لِلنّاسِ ولَم تَترُكوا لي، فَاليَومَ اذيقُكُمُ العَذابَ الأَليمَ ما حَرَمتُكُم مِنَ الثَّوابِ.[١]
راجع: ص ٣٨٠ و ٣٨٨ (الفصل العاشر: عوامل دخول النار/ الرياء، الكفران)،
وص ٥٣٤ (الفصل الثاني عشر: نظام جهنم/ أوّل من يدخل النار).
٩/ ٢: احتِجاجُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ عَلى أهلِ النّارِ
الكتاب
«وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ».[٢]
«وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ* إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ* تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ* قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ».[٣]
[١]. البعث والنشور: ص ٣٢٨ ح ٥٩٩، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٨٦ ح ١٩٩، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٣٣٦ ح ٥٤٧٨، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٢٥ كلّها عن عديّ بن حاتم، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٤٨٤ ح ٧٥٣٧.
[٢]. الزمر: ٧١.
[٣]. الملك: ٦- ٩.