بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٨/ ٥ هم بند آنان
إنسانٍ مِنهُم شَيطانٌ. يَعني قُرِنَت نُفوسُ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ بِالشَّياطينِ فَهُم قُرَناؤُهُم.[١]
راجع: ص ٢٨٨ (الفصل العاشر: عوامل دخول النار/ الرّكون إلى الظّالم).
٨/ ٦: حَياتُهُم
الكتاب
«فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى* سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى* وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى* الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى* ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى».[٢]
«إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى».[٣]
«مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ* يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ».[٤]
الحديث
٢٣٩. صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ... أمّا أهلُ النّارِ الَّذينَ هُم أهلُها فَإِنَّهُم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النّارُ بِذُنوبِهِم- أو قالَ:
بِخَطاياهُم- فَأَماتَهُم إماتَةً، حَتّى إذا كانوا فَحماً، اذِنَ بِالشَّفاعَةِ، فَجيءَ بِهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فَبُثّوا عَلى أنهارِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قيلَ: يا أهلَ الجَنَّةِ أفيضوا عَلَيهِم، فَيَنبُتونَ نَباتَ
[١]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٧، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣١٣ ح ٨٦.
[٢]. الأعلى: ٩- ١٣.
[٣]. طه: ٧٤.
[٤]. إبراهيم: ١٦ و ١٧.