بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ٨/ ١ پوشاك آنان
أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: أما إنّي ألبَسُهُ وأنَا أعلَمُ أنَّهُ لِباسُ أهلِ النّارِ[١].[٢]
٢١٨. الكافي عن محسن بن أحمد عمّن ذكره عن الإمام الصّادق عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: اصَلّي فِي القَلَنسُوَةِ السَّوداءِ؟ فَقالَ: لا تُصَلِّ فيها؛ فَإِنَّها لِباسُ أهلِ النّارِ.[٣]
٢١٩. الإمام الصّادق عليه السلام- فِي الرَّجُلِ يُصَلّي وعَلَيهِ خاتَمُ حَديدٍ-: لا، ولا يَتَخَتَّمُ بِهِ الرَّجُلُ؛ فَإِنَّهُ مِن لِباسِ أهلِ النّارِ.[٤]
٨/ ٢: طَعامُهُم
الكتاب
«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ* وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ* عامِلَةٌ ناصِبَةٌ* تَصْلى ناراً حامِيَةً* تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ* لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ* لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ».[٥]
«فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ* وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ».[٦]
«إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعامُ الْأَثِيمِ* كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ* كَغَلْيِ الْحَمِيمِ* خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ* ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ* ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ* إِنَ
[١]. الكافي: ج ٦ ص ٤٤٩ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٥٢ ح ٧٧١، علل الشّرائع: ص ٣٤٧ ح ٤ وفيهما« أبي العبّاس» بدل« أبي جعفر»، بحارالأنوار: ج ٤٧ ص ٤٥ ح ٦١.
[٢]. في مصباح الفقيه: ج ٢ ق ١ ص ١٦٢« ظاهرٌ أنَّ ذلِكَ مِن حَيثُ السَّوادِ لا خُصوصِيَّةِ المِمطَرِ كَما يُؤَيِّدُ ذلِكَ سائِرُ الأَخبارِ، وسَوقُ التَّعبيرِ يَشهَدُ بِكَونِ لُبسِهِ مِن بابِ الضَّرورَةِ».
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٤٠٣ ح ٣٠، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٨٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٥١ ح ٧٦٦، علل الشّرائع: ص ٣٤٦ ح ١، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣١٢ ح ٨١.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ١٥٤٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧٧٤، علل الشّرائع: ص ٣٤٨ ح ١ كلّها عن عمّار بن موسى الساباطي، بحارالأنوار: ج ٨٣ ص ٢٥٠ ح ١٥.
[٥]. الغاشية: ١- ٧.
[٦]. الحاقة: ٣٥ و ٣٦.