بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٥/ ١٥ قعر جهنم
١٦٧. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ حَجَراً يُقذَفُ بِهِ في جَهَنَّمَ، هَوى سَبعينَ خَريفاً قَبلَ أن يَبلُغَ قَعرَها.[١]
١٦٨. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أُخِذَ سَبعُ خَلِفاتٍ بِشُحومِهِنَّ فَيُلقَينَ مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ، مَا انتَهَينَ إلى آخِرِها سَبعينَ عاماً.[٢]
١٦٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الصَّخرَةَ العَظيمَةَ لَتُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ، فَتَهوي فيها سَبعينَ عاماً وما تُفضي إلى قَرارِها.[٣]
١٧٠. المعجم الأوسط عن أبي سعيد الخدري: سَمِعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَوتاً هالَهُ، فَأتاهُ جِبريلُ عليه السلام، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ما هذَا الصَّوتُ يا جِبريلُ؟! فَقالَ: هذِهِ صَخرَةٌ هَوَت مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ مِن سَبعينَ عاماً، فَهذا حينَ بَلَغَت قَعرَها؛ فَأَحَبَّ اللَّهُ أن يُسمِعَكَ صَوتَها.
فَما رُؤِيَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَعدَ ذلِكَ اليَومِ ضاحِكاً مِلءَ فيهِ حَتّى قَبَضَهُ اللَّهُ.[٤]
١٧١. صحيح مسلم عن أبي هريرة: كُنّا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذ سَمِعَ وَجبَةً[٥] فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله:
تَدرونَ ما هذا؟ قالَ: قُلنا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ: هذا حَجَرٌ رُمِىَ بِهِ فِي النّارِ مُنذُ سَبعينَ خَريفاً، فَهُوَ يَهوي فِي النّارِ الآنَ حَتّى انتَهى إلى قَعرِها.[٦]
[١]. صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٥٠٩ ح ٧٤٦٨، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٣٨٧ ح ٧٢٠٧، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ١٧٥ ح ٢٥١، صفة النار لابن أبي الدنيا: ص ٢٢ ح ١٢، البعث والنشور: ص ٢٧٩ ح ٤٨٣، الفردوس: ج ٣ ص ٣٦٧ ح ٥١١٥ كلّها عن أبي موسى الأشعري، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٦ ح ٣١ عن أنس نحوه، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٤ ح ٣٩٤٩٣؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٢٥ ح ٦٠.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٤٨ ح ٨٧٩٢ عن أبي هريرة، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٩٦ ح ٣١، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ١٤٦ ح ٤٠٨٩، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ١٧٥ ح ٢٥٢، صفة النار لابن أبي الدنيا: ص ٢٤ ح ١٤ كلّها عن أنس نحوه، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٥.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٢ ح ٢٥٧٥ عن عتبة بن غزوان، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٠ ح ٣٩٤٧١.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٨١٥، تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٢٧٠ الرقم ٢٠١٦.
[٥]. الوَجبَةُ: الهَدَّهُ وصَوتُ السقوطِ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٠٧« وجب»).
[٦]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٨٤ ح ٣١، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٠٥ ح ٨٨٤٨، صحيح ابن حبان: ج ١٦ ص ٥١٠ ح ٧٤٦٩، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢١ ح ٣٣٤٧٨؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦١، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٨٠ ح ١١٦ كلاهما نحوه.