بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٥/ ٤ سياهى جهنم
٥/ ٥: سُرادِقُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً».[١]
الحديث
١٤٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لِسُرادِقِ النّارِ أربَعَةُ جُدُرٍ، كَثفُ كُلِّ جِدارٍ مِثلُ مَسيرَةِ أربَعينَ سَنَةً.[٢]
١٤٦. الإمام الباقر عليه السلام- كانَ يَقولُ-: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جُعِلَ سُرادِقُ مِن نارٍ، وجُعِلَ فيهِ أعوانُ الظّالِمينَ، وتُجعَلُ لَهُم أظافيرُ مِن حَديدٍ يَحُكّونَ بِها أبدانَهُم، حَتّى تَبدُوَ أفئِدَتُهُم، ويَقولونَ: رَبَّنا ألَم نَعبُدكَ؟ فَيُقالُ: بَلى، ولكِنَّكُم كُنتُم أعواناً لِلظّالِمينَ.[٣]
١٤٧. الكافي عن ابن أبي يعفور: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أصحابِنا فَقالَ لَهُ: أصلَحَكَ اللَّهُ، إنَّهُ رُبَّما أصابَ الرَّجُلَ مِنَّا الضِّيقُ أو الشِّدَةُ، فَيُدعى إلَى البِناءِ يَبنيهِ أو النَّهرِ يَكريهِ، أوِ المُسَنّاةِ يُصلِحُها، فَما تَقولُ في ذلِكَ؟ فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: ما احِبُّ أنّي عَقَدتُ لَهُم[٤] عُقدَةً أو وَكَيتُ لَهُم وِكاءً وإنَّ لي ما بَينَ لابِتَيها[٥]، لا ولا مَدَّةً
[١]. الكهف: ٢٩.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٦ ح ٢٥٨٤، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥٨ ح ١١٢٣٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٨٧٧٥ وليس فيه« كثف» وكلّها عن أبي سعيد الخدري، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٠ ح ٣٩٤٧٢.
[٣]. درر الأحاديث النبويّة: ص ٣٦.
[٤]. أي للحكّام الظلمة.
[٥]. اللَّوبَةُ: الحَرَّةُ، وبين لابتي المدينة: هما حَرَّتان تكتنفانها،( تاج العروس: ج ٢ ص ٤٠٩« لوب»). وهي للدلالة على الكثرة والوسعة.