دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٦ - ٢/ ١٢ بخشندگى
٤١٨٣. المناقب لابن شهر آشوب في حِلمِ عَلِيٍّ ٧: وجاءَهُ أبو هُرَيرَةَ وكانَ تَكَلَّمَ[١] فيهِ، و أسمَعَهُ فِي اليَومِ الماضي وسَأَلَهُ حوائِجَهُ فَقَضاها، فَعاتَبَهُ أصحابُهُ عَلى ذلِكَ، فَقالَ: إنّي لَأَستَحيي أن يَغلِبَ جَهلُهُ عِلمي، وذَنبُهُ عَفوي، ومَسأَلَتُهُ جودي.[٢]
٤١٨٤. شرح نهج البلاغة عن الشعبي في وَصفِ سَخاءِ الإِمامِ ٧: كانَ أسخَى النّاسِ، كانَ عَلَى الخُلُقِ الَّذي يُحِبُّهُ اللّهُ: السَّخاءِ وَالجودِ، ما قالَ: «لا» لِسائلٍ قَطُّ.[٣]
٤١٨٥. شرح نهج البلاغة: وقالَ عَدُوُّهُ ومُبغِضُهُ الَّذي يَجتَهِدُ في وَصمِهِ وعَيبِهِ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ لِمِحفَنِ بنِ أبي مِحفَنٍ الضَّبِّيِّ لَمّا قالَ لَهُ: جِئتُكَ مِن عِندِ أبخَلِ النّاسِ، فَقالَ: وَيحَكَ! كَيفَ تَقولُ: إنَّهُ أبخَلُ النّاسِ؟ لَو مَلِكَ بَيتا مِن تِبرٍ وبَيتا مِن تِبنٍ، لَأَنفَدَ تِبرَهُ قَبلَ تِبنِهِ.[٤]
٤١٨٦. شرح نهج البلاغة في بَيانِ فَضائِلِ عَلِيٍّ ٧: و أمَّا السَّخاءُ وَالجودُ؛ فَحالُهُ فيهِ ظاهِرَةٌ، وكانَ يَصومُ ويَطوي ويُؤثِرُ بِزادِهِ، وفيهِ انزِلَ: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً* إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً»[٥].
ورَوَى المُفَسِّرونَ: أنَّهُ لَم يَكُن يَملِكُ إلّا أربَعَةَ دَراهِمَ؛ فَتَصَدَّقَ بِدِرهَمٍ لَيلًا،
[١] في المصدر:« يكلّم»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٤، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٤٩ ح ١.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٢ وراجع الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٦٢.
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٢؛ الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٦٢ وفيه« محقن الضبّي» بدل« محفنبن أبي محفن الضبّي» وراجع تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤١٤ والإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٣٤ وشرح الأخبار: ج ٢ ص ٩٩ وكشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٧.
[٥] الإنسان: ٨ و ٩.