دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨ - ٢/ ١٠ غيرتمندى بسيار
فَما تَمتَنِعُ إلّا بِالاستِرجاعِ وَالنِّداءِ: يالَلمُسلِمينَ، فَلا يُغيثُها مُغيثٌ، ولا يَنصُرُها ناصِرٌ. فَلَو أنَّ مُؤمِنا ماتَ مِن دونِ هذا أسَفا ما كانَ عِندي مَلوما، بَل كانَ عِندي بارّا مُحسِنا.[١]
٢/ ١١
زينَةُ الزُّهدِ
٤١٣٩. رسول اللّه ٦: يا عَلِيُّ، إنَّ اللّهَ تَعالى قَد زَيَّنَكَ بِزينَةٍ لَم تُزَيَّنِ العِبادُ بِزينَةٍ أحَبَّ إلَى اللّهِ تَعالى مِنها؛ هِيَ زينَةُ الأَبرارِ عِندَ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ: الزُّهدُ فِي الدُّنيا، فَجَعَلَكَ لا تَرزَأُ[٢] مِنَ الدُّنيا شَيئا، ولا تَرزَأُ الدُّنيا مِنكَ شَيئا، ووَهَبَ لَكَ حُبَّ المَساكينِ، فَجَعَلَكَ تَرضى بِهِم أتباعا، ويَرضَونَ بِكَ إماما.[٣]
٤١٤٠. عنه ٦: يا عَلِيُّ، إنَّ اللّهَ قَد زَيَّنَكَ بِزينَةٍ لَم يَتَزَيَّنِ العِبادُ بِزينَةٍ أحَبَّ إلَى اللّهِ مِنها؛ الزُّهدِ فِي الدُّنيا، فَجَعَلَكَ لا تَنالُ مِنَ الدُّنيا شَيئا، ولا تَنالُ الدُّنيا مِنكَ شَيئا، ووَهَبَ لَكَ حُبَّ المَساكينِ، فَرَضوا بِكَ إماما، ورَضيتَ بِهِم أتباعا، فَطوبى لِمَن أحَبَّكَ وصَدَقَ فيكَ، ووَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ وكَذَبَ عَلَيكَ؛ فَأَمَّا الَّذينَ أحَبّوا وصَدَقوا فيكَ فَهُم جيرانُكَ في دارِكَ، ورُفَقاؤُكَ في قَصرِكَ، و أَمَّا الَّذينَ أبغَضوكَ وكَذَبوا عَلَيكَ فَحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يوقِفَهُم مَوقِفَ الكَذّابينَ يَومَ القِيامَةِ.[٤]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٣، الاحتجاج: ج ١ ص ٤١٦ ح ٨٩.
[٢] ما رَزَأْنا منه: ما نَقَصْنا منه شيئاً، ولا أخذنا( النهاية: ج ٢ ص ٢١٨« زرأ»).
[٣] حلية الأولياء: ج ١ ص ٧١، ذخائر العقبى: ص ١٧٩، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥١٧ ح ٥٤٨ نحوه إلى« المساكين» وكلّها عن عمّار.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨١ و ٢٨٢ نحوه، اسد الغابة: ج ٤ ص ٩٦ الرقم ٣٧٨٩، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٣٣٧ ح ٢١٥٧، المناقب للخوارزمي: ص ١١٦ ح ١٢٦ كلاهما نحوه، المناقب لابن المغازلي: ص ١٠٦ ح ١٤٨، الفردوس: ج ٥ ص ٣١٩ ح ٨٣١١ نحوه وكلاهما إلى« منك شيئا»؛ الأمالي للطوسي: ص ١٨١ ح ٣٠٣، بشارة المصطفى: ص ٩٨، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٥١ ح ٨٧ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن عمّار، روضة الواعظين: ص ٤٧٩ وفيه إلى« من الدنيا شيئا».