دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤ - ٨/ ٢ عمرو بن عاص
لَيسَ أحَدٌ مِن صَحابَةِ رَسولِ اللّهِ ٦ لَهُ مَناقِبُ مِثلُ مَناقِبِ عَلِيٍّ.[١]
٣٩٢٥. تاريخ الطبري عن عمرو بن العاص لِمُعاوِيَةَ: أما وَاللّهِ إن[٢] قاتَلنا مَعَكَ نَطلُبُ بِدَمِ الخَليفَةِ؛ إنَّ فِي النَّفسِ مِن ذلِكَ ما فيها، حَيثُ نُقاتِلُ مَن تَعلَمُ سابِقَتَهُ، وفَضلَهُ وقَرابَتَهُ، ولَكِنّا إنَّما أرَدنا هذِهِ الدُّنيا.[٣]
٣٩٢٦. المناقب للخوارزمي عن عمرو بن العاص فيما كَتَبَهُ إلى مُعاوِيَةَ قَبلَ التِحاقِهِ بِهِ: وَيحَكَ يا مُعاوِيَةُ! أما عَلِمتَ أنَّ أبا حَسَنٍ بَذَلَ نَفسَهُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّهِ ٦ ... وقَد قالَ فيهِ يَومَ غَديرِ خُمٍّ: «ألا مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ».[٤]
٣٩٢٧. تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ قُدومِ عَمرِو بنِ العاصِ عَلى مُعاوِيَةَ وبَيعَتِهِ لَهُ: قَدِمَ عَلى مُعاوِيَةَ، فَذاكَرَهُ أمرَهُ، فَقالَ لَهُ: أمّا عَلِيٌّ، فَوَاللّهِ لا تُساوِي العَرَبُ بَينَكَ وبَينَهُ في شَيءٍ مِنَ الأَشياءِ، وإنَّ لَهُ فِي الحَربِ لَحَظّا ما هُوَ لِأَحَدٍ مِن قُرَيشٍ إلّا أن تَظلِمَهُ. قالَ: صَدَقتَ، ولكِنّا نُقاتِلُهُ عَلى ما في أيدينا، ونُلزِمُهُ قَتلَ عُثمانَ!!
قالَ: عَمرٌو: وَا سَو أَتاه! إنَّ أحَقَّ النّاسِ أن لا يَذكُرَ عُثمانَ لا أنَا ولا أنتَ. قالَ: ولِمَ وَيحَكَ؟ قالَ: أمّا أنتَ فَخَذَلتَهُ ومَعَكَ أهلُ الشّامِ حَتَّى استَغاثَ بِيَزيدَ بنِ أسَدٍ البَجَلِيِّ، فَسارَ إلَيهِ، و أمّا أنَا فَتَرَكتُهُ عِيانا، وهَرَبتُ إلى فِلَسطينَ.
فَقالَ مُعاوِيَةُ: دَعني مِن هذا! مُدَّ يَدَكَ فَبايِعني! قالَ: لا، لَعَمرُ اللّهِ لا اعطيكَ ديني حَتّى آخُذَ مِن دُنياكَ. قالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: لَكَ مِصرُ طُعمَةً.[٥]
[١] الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٢٩.
[٢]« إنْ» هنا نافية بمعنى« ما»، و« إنّ» وما بعدها بمنزلة التعليل لما قبلها.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٦١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٨ وفيه« تقاتل» بدل« نقاتل».
[٤] المناقب للخوارزمي: ص ١٩٩ ح ٢٤٠.
[٥] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٦، وقعة صفّين: ص ٣٧ وفيه صدره إلى« إلّا أن تظلمه»؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٧٣، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٨ نحوه.