دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - ٧/ ١٧ نعيم بن دجاجه
بِهذِهِ، ثُمَّ أمَرَ أن يُخَلّى عَنهُ.[١]
٧/ ١٨
يَزِيدُ بنُ قَيسٍ
٣٩١١. تاريخ الطبري عن المُحِلّ بن خليفة الطائي: لَمّا تَوادَعَ عَلِيٌّ ومُعاوِيَةُ يَومَ صِفّينَ اختَلَفَ فيما بَينَهُمَا الرُّسُلُ رَجاءَ الصُّلحِ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ ويَزيدَ بنَ قَيسٍ الأَرحَبِيَّ وشَبَثَ بنَ رِبعِيٍّ وزِيادَ بنَ خَصَفَةَ إلى مُعاوِيَةَ، فَلَمّا دَخَلوا ... تَكَلَّمَ يَزيدُ بنُ قَيسٍ، فَقالَ:
إنّا لَم نَأتِكَ إلّا لِنُبَلِّغَكَ ما بُعِثنا بِهِ إلَيكَ، ولِنُؤَدِّيَ عَنكَ ما سَمِعنا مِنكَ، ونَحنُ عَلى ذلِكَ لَم نَدَع أن نَنصَحَ لَكَ، و أن نَذكُرَ ما ظَنَنّا أنَّ لَنا عَلَيكَ بِهِ حُجَّةً، و أنَّكَ راجِعٌ بِهِ إلَى الالفَةِ وَالجَماعَةِ.
إنَّ صاحِبَنا مَن قَد عَرَفتَ وعَرَفَ المُسلِمونَ فَضلَهُ، ولا أظُنُّهُ يَخفى عَلَيكَ، إنَّ أهلَ الدّينِ وَالفَضلِ لَن يَعدِلوا بِعَلِيٍّ، ولَن يُمَيِّلوا بَينَكَ وبَينَهُ، فَاتَّقِ اللّهَ يا مُعاوِيَةُ! ولا تُخالِفُ عَلِيّا؛ فَإِنّا وَاللّهِ ما رَأَينا رَجُلًا قَطُّ أعمَلَ بِالتَّقوى، ولا أزهَدَ فِي الدُّنيا، ولا أجمَعَ لِخِصالِ الخَيرِ كُلِّها مِنهُ.[٢]
[١] الكافي: ج ٧ ص ٢٦٨ ح ٤٠ عن ابن محبوب عن بعض أصحابه، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٠٣ الرقم ١٤٤ عن الحسن بن محبوب عن رجل، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٣ نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع الأمالي للصدوق: ص ٤٤٦ ح ٥٩٦ والغارات: ج ١ ص ١١٩.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧؛ وقعة صفّين: ص ١٩٨.