دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ١/ ٢ ١ سن وى در زمان ايمان آوردن
في حِجرِهِ.
وهذا يُطابِقُ قَولَهُ ٧: لَقَد عَبَدتُ اللّهَ قَبلَ أن يَعبُدَهُ أحَدٌ مِن هذِهِ الامَّةِ سَبعَ سِنينَ»، وقَولَهُ ٧: «كُنتُ أسمَعُ الصَّوتَ، وابصِرُ الضَّوءَ سِنينَ سَبعا، ورَسولُ اللّهِ ٦ حينَئِذٍ صامِتٌ، ما اذِنَ لَهُ فِي الإِنذارِ وَالتَّبليغِ»؛ وذلِكَ لِأَ نَّهُ إذا كانَ عُمُرُهُ يَومَ إظهارِ الدَّعوَةِ ثَلاثَ عَشرَةَ سَنَةً، وتَسليمُهُ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ مِن أبيهِ وهُوَ ابنُ سِتٍّ، فَقَد صَحَّ أنَّهُ كانَ يَعبُدُ اللّهَ قَبلَ النّاسِ بِأَجمَعِهِم سَبعَ سِنينَ[١]. وَابنُ سِتٍّ تَصِحُّ مِنهُ العِبادَةُ إذا كانَ ذا تَمييزٍ، عَلى أنَّ عِبادَةَ مِثلِهِ هِيَ التَّعظيمُ، وَالإِجلالُ، وخُشوعُ القَلبِ، وَاستِخذاءُ الجَوارِحِ إذا شاهَدَ شَيئا مِن جَلالِ اللّهِ سُبحانَهُ وآياتِهِ الباهِرَةِ، ومِثلُ هذا مَوجودٌ في الصِّبيانِ.[٢]
٢-٢/١
يَومُ إسلامِهِ
٤٠٧١. الإمام عليّ ٧: بُعِثَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ الإِثنَينِ، و أسلَمتُ يَومَ الثُّلاثاءِ.[٣]
٤٠٧٢. المستدرك على الصحيحين عن أنس: نُبِّئَ النَّبِيُّ ٦ يَومَ الإِثنَينِ، و أسلَمَ عَلِيٌّ ٧ يَومَ
[١] ومن الممكن أن يكون عمره ٧ عند ظهور الإسلام عشر سنوات كما هو المشهور ولكن لم يسلم أحد بعدُ إلّا خديجة ٣ إلى السنة الثالثة للهجرة ونزول قوله تعالى:« وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»، فإنّه على هذا الاحتمال يكون بين السادسة من عمره وبين السنة الثالثة من الهجرة سبع سنين أيضا.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٤.
[٣] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٣٨ ح ٤٤٢، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٠ كلاهما عن حبّة، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٢٨ ح ٣٦٤٠٧ نقلًا عن أبي القاسم الجرّاح في أماليه؛ روضة الواعظين: ص ٩٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٧، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٧٨ ح ١٩٢ والثلاثة الأخيرة عن حبّة.