دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ٢/ ١ خوش اخلاقى
|
كَذا الماسُ يَعمَلُ فيهِ الرَّصّاصُ |
عَلى أنَّهُ عامِلٌ فِي الحَديدِ[١] |
٤٠٩٦. الفخري: رُوِيَ أنَّ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ ٧ استَدعى بِصَوتِهِ بَعضَ عَبيدِهِ، فَلَم يُجِبهُ، فَدَعاهُ مِرارا فَلَم يُجِبهُ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ وقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهُ بِالبابِ واقِفٌ، وهُوَ يَسمَعُ صَوتَكَ، ولا يُكَلِّمُكَ!
فَلَمّا حَضَرَ العَبدُ عِندَهُ، قالَ ٧: أما سَمِعتَ صَوتي؟
قالَ: بَلى.
قالَ ٧: فَما مَنَعَكَ مِن إجابَتي؟
قالَ: أمِنتُ عُقوبَتَكَ.
قالَ عَلِيٌّ ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي خَلَقَني مِمَّن يَأمَنُهُ خَلقُهُ.[٢]
٤٠٩٧. المناقب لابن شهر آشوب: دَعا [عَلِيٌّ ٧] غُلاما لَهُ مِرارا، فَلَم يُجِبهُ، فَخَرَجَ، فَوَجَدَهُ عَلى بابِ البَيتِ، فَقالَ: ما حَمَلَكَ عَلى تَركِ إجابَتي؟
قالَ: كَسِلتُ عَن إجابَتِكَ، و أمِنتُ عُقوبَتَكَ.
فَقالَ ٧: الحَمُد للّهِ الَّذي جَعَلَني مِمَّن تَأمَنُهُ[٣] خَلقُهُ، امضِ فَأَنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّهِ.
و أنشَدَ الأَشجَعُ:
[١] مطالب السؤول: ص ٢٩.
[٢] الفخري: ص ١٩.
[٣] في بحار الأنوار والمصادر الاخرى:« يأمنه».