دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٢/ ٦ قدرت اراده و پايدارى
٤١٢٠. عنه ٧: لَقَد كُنّا مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦، وإنَّ القَتلَ لَيَدورُ عَلَى الآباءِ وَالأَبناءِ وَالإِخوانِ وَالقَراباتِ، فَما نَزدادُ عَلى كُلِّ مُصيبَةٍ وشِدَّةٍ إلّا إيمانا ومُضِيّا عَلَى الحَقِّ، وتَسليما لِلأَمرِ، وصَبرا عَلى مَضَضِ الجِراحِ.[١]
٤١٢١. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: كانَ عَلِيٌّ ٧ يَقولُ في حَياةِ رَسولِ اللّهِ ٦: إنَّ اللّهَ يَقولُ: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ»[٢] وَاللّهِ لا نَنقَلِبُ عَلى أعقابِنا بَعدَ إذ هَدانَا اللّهُ، وَاللّهِ لَئِن ماتَ أو قُتِلَ لَاقاتِلَنَّ عَلى ما قاتَلَ عَلَيهِ حَتّى أموتَ، وَاللّهِ إنّي لَأَخوهُ، ووَلِيُّهُ، وَابنُ عَمِّهِ، ووارِثُ عِلمِهِ، فَمَن أحَقُّ بِهِ مِنّي![٣]
٤١٢٢. الإمام عليّ ٧ في كَلامٍ لَهُ بَعدَ وَقعَةِ النَّهرَوانِ يَذكُرُ فيهِ فَضائِلَهُ: فَقُمتُ بِالأَمرِ حينَ فَشِلوا، وتَطَلَّعتُ حينَ تَقَبَّعوا[٤]، ونَطَقتُ حينَ تَعتَعوا، ومَضَيتُ بِنورِ اللّهِ حينَ وَقَفوا، وكُنتُ أخفَضَهُم صَوتا، و أعلاهُم فَوتا[٥]، فَطِرتُ بِعِنانِها، وَاستَبدَدتُ بِرِهانِها[٦]، كَالجَبَلِ؛ لا تُحَرِّكُهُ القَواصِفُ، ولا تُزيلُهُ العَواصِفُ، لَم يَكُن لِأَحَدٍ فِيَّ مَهمَزٌ، ولا لِقائِلٍ فِيَّ مَغمَزٌ.[٧]
٤١٢٣. عنه ٧ في جَوابِ كِتابِ عَقيلٍ: و أمّا ما سَأَلتَ عَنهُ مِن رَأيي فِي القِتالِ، فَإِنَّ رَأيي
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٢٢، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٤٠ ح ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٦٩ ح ٦٠٠ و ٦٠١.
[٢] آل عمران: ١٤٤.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣٦ ح ٤٦٣٥، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٥٢ ح ١١١٠، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠٧ ح ١٧٦، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ١٣٠ ح ٦٥ وزاد فيه« أو اقتل» بعد« أموت»، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٦، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٢ ص ٥٨١ ح ١٥٥٣ نحوه؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٠٢ ح ١٠٩٩، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٦٦ ح ١١٠، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣٣٩ ح ٢٦٥.
[٤] القُبوع: أن يُدخل الإنسان رأسه في قميصه أو ثوبه، ويَقبَع رأسَه: يُخبئهُ( لسان العرب: ج ٨ ص ٢٥٨« قبع»).
[٥] فاتني كذا: أي سبقني( لسان العرب: ج ٢ ص ٦٩« فوت»).
[٦] طرتُ بعنانها: أي سبقتهم، وهذا الكلام استعارة من مسابقة خيل الحَلْبة. واستبددت بالرهان: أي انفردت بالخطر الذي وقع التراهن عليه( شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٨٥).
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٣٧.