دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - ٩/ ٢١ معاوية بن يزيد بن معاويه
٩/ ٢٢
النِّسائِيُ[١]
٣٩٨٩. فتح الباري: قالَ أحمَدُ وإسماعيلُ القاضي وَالنِّسائِيُّ و أبو عَلِيٍّ النَّيسابورِيُّ: لَم يَرِد في حَقِّ أحَدٍ مِنَ الصَّحابَةِ بِالأَسانيدِ الجِيادِ أكثَرُ مِمّا جاءَ في عَلِيٍّ.[٢]
٩/ ٢٣
النَّظّامُ[٣]
٣٩٩٠. الأمالي للطوسي عن الجاحظ عمرو بن بحر: سَمِعتُ النَّظّامَ يَقولُ: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ مِحنَةٌ عَلَى المُتَكَلِّمِ، إن وَفاهُ حَقَّهُ غَلا، وإن بَخَسَهُ حَقَّهُ أساءَ، وَالمَنزِلَةُ الوُسطى
[١] أبوعبدالرحمن أحمد بن شعيب بنعليّبن سنان النسائي: صاحب السنن، ولد بنسا في سنة ٢١٥ ه.
قال محمّد بن موسى المأموني: سمعت قوما ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب الخصائص لعليّ ٧ وتركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك، فقال: دخلت دمشق والمنحرف بها عن عليّ كثير فصنّفت كتاب: الخصائص رجوت أن يهديهم اللّه تعالى، ثمّ إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له و أنا أسمع: أ لا تُخرج فضائل معاوية؟ فقال: أيّ شيء اخرج؟! حديث:« اللهمّ لا تُشبع بطنه»؟! فسكت السائل.
روى أبو عبد اللّه بن مندة عن حمزة العقبي المصري وغيره، أنّ النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها عن معاوية وما جاء في فضائله، فقال: لا يرضى رأسا برأس حتى يفضّل!! قال: فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى اخرج من المسجد، ثمّ حمل إلى مكّة فتوفّي بها. كذا قال، وصوابه: إلى الرملة. وكانت وفاته سنة ٣٠٣ ه( راجع تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٩٣ الرقم ٦٦ وسير أعلام النبلاء: ج ١٤ ص ١٢٥ الرقم ٦٧).
[٢] فتح الباري: ج ٧ ص ٧١، الصواعق المحرقة: ص ١٢٠ وفيه« الحسان» بدل« الجياد» وليس فيه« أحمد».
[٣] إبراهيم بن سيّار بن هاني النظّام، أبو إسحاق البصري: من رؤوس المعتزلة. وكان شاعرا أديبا بليغا. كان أحد فرسان المتكلّمين. وله كتب كثيرة في الاعتزال والفلسفة. مات في خلافة المعتصم أو الواثق سنة بضع وعشرين ومائتين( راجع لسان الميزان: ج ١ ص ٦٧ الرقم ١٧٣ وإكمال الكمال: ج ٧ ص ٣٥٧ وسير أعلام النبلاء: ج ١٠ ص ٥٤١ الرقم ١٧٢).