دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٩/ ٩ اعمش
قالَ: فَقالَ أبو حَنيفَةَ لِلقَومِ: قوموا لايَجيءُ بِشَيءٍ أشَدَّ مِن هذا.[١]
٩/ ١٠
الجاحِظُ[٢]
٣٩٦٧. رسائل الجاحظ: لا نَعلَمُ فِي الأَرضِ مَتى ذُكِرَ السَّبقُ فِي الإِسلامِ وَالتَّقَدُّمُ فيهِ، ومَتى ذُكِرَ الفِقهُ فِي الدّينِ، ومَتى ذُكِرَ الزُّهدُ فِي الأَموالِ الَّتي تَشاجَرَ النّاسُ عَلَيها، ومَتى ذُكِرَ الإِعطاءُ فِيالماعونِ، كانَ مَذكورا في هذِهِ الحالاتِ كُلِّها، إلّا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ كَرَّمَ اللّهُ وَجهَهُ.[٣]
راجع: ج ٨ ص ٢٨٠ (التقدم على الأقران).
٩/ ١١
الحَسَنُ البَصرِيُ[٤]
٣٩٦٨. شرح نهج البلاغة: رَوى أبانُ بنُ عَيّاشٍ: سَأَلتُ الحَسَنَ البَصرِيَّ عَن عَلِيٍّ ٧، فَقالَ: ما أقولُ فيهِ؟! كانَت لَهُ السّابِقَةُ، وَالفَضلُ، وَالعِلمُ، وَالحِكمَةُ، وَالفِقهُ، وَالرَّأيُ،
[١] مناقب عليّ بن أبي طالب للكلابي: ص ٤٢٧ ح ٣، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٨٩٥، مناقب أبي حنيفة: ج ٢ ص ٢٨٧؛ بشارة المصطفى: ص ٤٩ كلاهما نحوه وراجع الأمالي للطوسي: ص ٦٢٨ ح ١٢٩٤ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٥٧.
[٢] أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ البصري: أحد شيوخ المعتزلة. والجاحظيّة فرقة من المعتزلة وهم أصحاب الجاحظ، مات في سنة ٢٥٥ ه. تصانيفه كثيرة، منها: البلدان، المعلّمين، البيان والتبيين( سير أعلام النبلاء: ج ١١ ص ٥٢٦ الرقم ١٤٩).
[٣] رسائل الجاحظ: ج ٤ ص ١٢٥.
[٤] الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد مولى الأنصار: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وتوفّي سنة ١١٠ ه، روى عن كثير وروي عنه الكثير، وهو من أشهر التابعين في الفقه والحديث( راجع تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٤١ الرقم ١٤٥٠ والطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٥٦).