دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ١٠/ ٨ سيد حميرى
|
قَولُهُ قَولي فَمَن يَأمُرهُ |
فَليُطِعهُ فيهِ وَليَمتَثِلِ |
|
|
إنَّما مَولاكُمُ بَعدي إذا |
حانَ مَوتي ودَنا مُرتَحَلي |
|
|
ابنُ عَمّي ووَصِيّي و أخي |
ومُجيبي فِي الرَّعيلِ الأَوَّلِ |
|
|
وَهْوَ بابٌ لِعُلومي فَسُقوا |
ماءَ صَبِرٍ بِنَقيعِ الحَنظَلِ |
|
|
قَطَّبوا في وَجهِهِ وَائتَمَروا |
بَينَهُم فيهِ بِأَمرٍ مُعضِلِ[١] |
|
١٠/ ٩
العَبدِيُّ الكوفِيُ[٢]
٤٠٠٩. من الشعراء الممدوحين لدى أهل البيت :، يقول:
|
بَلِّغ سَلامِيَ قَبرا بِالغَرِيِّ حَوى |
أوفَى البَرِيَّةِ مِن عُجمٍ ومِن عَرَبِ |
|
|
وَاجعَل شِعارَكَ للّهِ الخُشوعَ بِهِ |
ونادِ خيرَ وَصِيٍّ صِنوِ خَيرِ نَبِيِ |
|
|
اسمَعْ أبا حَسَنٍ إنَّ الالى عَدَلوا |
عَن حُكمِكَ انقَلَبوا عَن شَرِّ مُنقَلَبِ |
|
|
ما بالُهُم نَكَبوا نَهجَ النَّجاةِ وقَد |
وَضَّحتَهُ وَاقتَفَوا نَهجا مِنَ العَطَبِ؟! |
|
|
ودافَعوكَ عَنِ الأَمرِ الَّذي اعتَلَقَت |
زِمامَهُ مِن قُرَيشٍ كَفُّ مُغتَصِبِ |
[١] الغدير: ج ٢ ص ٢٢٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٤ نحوه.
[٢] أبو محمّد سفيان بن مصعب العبدي الكوفي: من شعراء أهل البيت الطاهر، المتزلّفين إليهم بولائه وشعره، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم، قال الإمام الصادق ٧:« علّموا أولادكم شعر العبدي، فإنّه على دين اللّه»( رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٤ الرقم ٧٤٨)، ولم نجد في غير آل اللّه له شعرا، وإنّ الواقف على شعره وما فيه من الجودة والجزالة والسهولة والعذوبة والمتانة ويرى ثناء الحِمْيري سيّد الشعراء عليه بأنّه أشعر الناس من أهله في محلّه( راجع الغدير: ج ٢ ص ٢٩٤ ٢٩٧).