دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦ - ١٠/ ١٤ احمد بن علويه اصفهانى
|
ولَهُ يَقولُ مُحَمَّدٌ: أقضاكُمُ |
هذا و أعلَمُكُم لَدَى التِّبيانِ |
|
|
إنّي مَدينَةُ عِلمِكُم و أخي لَها |
بابٌ وَثيقُ الرُّكنِ مِصراعانِ |
|
|
فَأْتوا بُيوتَ العِلمِ مِن أبوابِها |
فَالبَيتُ لايُؤتى مِنَ الحيطانِ |
|
|
لَولا مَخافَةُ مُفتَرٍ مِن امَّتي |
ما فِي ابنِ مَريَمَ يَفتَرِي النَّصراني |
|
|
أظهَرتُ فيكَ مَناقِبا في فَضلِها |
قَلبُ الأَديبِ يَظَلُّ كَالحَيرانِ |
|
|
ويُسارِعُ الأَقوامُ مِنكَ لِاخذِ ما |
وَطِئَتهُ مِنكَ مِنَ الثَّرَى العَقِبانِ[١] |
|
١٠/ ١٥
المُفَجَّعُ[٢]
٤٠١٨. من أكابر الادباء في القرن الرابع، يقول:
|
لَم يَكُن أمرُهُ بِدَوحاتِ خُمٍ |
مُشكِلًا عَن سَبيلِهِ مَلوِيّا |
|
|
إنَّ عَهدَ النَّبِيِّ في ثَقَلَيهِ |
حُجَّةٌ كُنتُ عَن سِواها غَنِيّا |
|
|
نَصَبَ المُرتَضى لَهُم في مَقامٍ |
لَم يَكُن خامِلًا هُناكَ دَنِيّا |
|
|
عَلَما قائِما كَما صَدَعَ البَد |
رُ تَماما دُجُنَّةً[٣] أو دَجِيّا |
[١] أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٢٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٣ و ج ١ ص ٢٦٤.
[٢] أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عبد اللّه الكاتب النحوي المصري، الملقّب بالمفجّع: أوحديّ من رجالات العلم والحديث، مدحه أصحابنا الإماميّة بحسن العقيدة وسلامة المذهب وسداد الرأي، وقد أكثر في شعره الثناء على أهل البيت : والتفجّع لما انتابهم من المصائب والفوادح، ولذا لقّبه مناوئوه المتنابزون بالألقاب بالمفجّع، وكان شاعر البصرة و أديبها، وكان يجلس في الجامع بالبصرة فيكتب عنه ويُقرأ عليه الشعر واللغة والمصنّفات، وشعره مشهور، ولد المفجّع بالبصرة وتوفّي بها سنة ٣٢٧ ه( راجع الغدير: ج ٣ ص ٣٦١).
[٣] الدجنة: الظلمة، والدياجي: الليالي المظلمة( النهاية: ج ٢ ص ١٠٢« دجن»).