دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ١٠/ ٧ كميت بن زيد اسدى
|
عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ وحَقُّهُ |
مِنَ اللّهِ مَفروضٌ عَلى كُلِّ مُسلِمِ |
|
|
وإنَّ رَسولَ اللّهِ أوصى بِحَقِّهِ |
و أشرَكَهُ في كُلِّ حَقٍّ مُقَسَّمِ |
|
|
وزَوَّجَهُ صِدّيقَةً لَم يَكُن لَها |
مُعادِلَةٌ غَيرُ البَتولَةِ مَريَمِ |
|
|
ورَدَّمَ أبوابَ الَّذينَ بَنى لَهُم |
بُيوتا سِوى أبوابِهِ لَم يُرَدِّمِ |
|
|
و أوجَبَ يَوما بِالغَديرِ وِلايَةً |
عَلى كُلِّ بَرٍّ مِن فَصيحٍ و أعجَمِ[١] |
|
٤٠٠٢. وله أيضا:
|
نَفى عَن عَينِكَ الأرَقُ الهُجوعا |
وهَمٌّ يَمتَري مِنهَا الدُّموعا |
|
|
دَخيلٌ فِي الفُؤادِ يَهيجُ سُقما |
وحُزنا كانَ مِن جَذَلٍ مَنوعا |
|
|
وتَوكافُ[٢] الدُّموعِ عَلَى اكتِئابٍ |
أحَلَّ الدَّهرُ موجَعَهُ الضُّلوعا |
|
|
تَرَقرَقُ أسحَما دَرَرا وسَكبا |
يُشَبَّهُ سَحُّها غَربا هَموعا[٣] |
|
|
لِفِقدانِ الخَضارِمِ مِن قُرَيشٍ |
وخَيرِ الشّافِعينَ مَعا شَفيعا |
|
|
لَدَى الرَّحمنِ يَصدَعُ بِالمَثاني |
وكانَ لَهُ أبو حَسَنٍ قَريعا |
|
|
حَطوطا في مَسَرَّتِهِ ومَولىً |
إلى مَرضاةِ خالِقِهِ سَريعا |
|
[١] الغدير: ج ٢ ص ١٩٥.
[٢] وَكَفَ الدمع: تقاطر( النهاية: ج ٥ ص ٢٢٠« وكف»).
[٣] الأسْحَم: السحاب، يقال: أسحمتِ السماءُ: جسّت ماءها، والغَرْب: الدلو العظيمة، وَهَمَعَ: سال( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٨٢« سحم» و ج ١ ص ٦٤٢« غرب» و ج ٨ ص ٣٧٥« همع»).