دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ١/ ٢ نخستين مسلمان
٤٠٦٦. البداية والنهاية عن محمّد بن كعب: أوَّلُ مَن أسلَمَ مِن هذِهِ الامَّةِ خَديجَةُ، و أوَّلُ رَجُلَينِ أسلَما أبو بَكرٍ وعَلِيٌّ، و أسلَمَ عَلِيٌّ قَبلَ أبي بَكرٍ.[١]
٤٠٦٧. معرفة علوم الحديث في بَيانِ مَعرِفَةِ الصَّحابَةِ عَلى مَراتِبِهِم: أوَّلُهُم: قَومٌ أسلَموا بِمَكَّةَ، مِثلُ: أبي بَكرٍ، وعَمُرَ، وعُثمانَ، وعَلِيٍّ، وغَيرِهُم، ولا أعلَمُ خِلافا بَينَ أصحابِ التَّواريخِ أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أوَّلُهُم إسلاما، وإنَّمَا اختَلَفوا في بُلوغِهِ.[٢]
٤٠٦٨. شرح نهج البلاغة: اعلَم أنَّ شُيوخَنَا المُتَكَلِّمينَ لا يَكادونَ يَختَلِفونَ في أنَّ أوَّلَ النّاسِ إسلاما عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، إلّا مَن عَساهُ خالَفَ في ذلِكَ مِن أوائِلِ البَصرِيّينَ.
فَأَمَّا الَّذي تَقَرَّرَتِ المَقالَةُ عَلَيهِ الآنَ، فَهُوَ القَولُ بِأَنَّهُ ٧ أسبَقُ النّاسِ إلَى الإِيمانِ، لا تَكادُ تَجِدُ اليَومَ في تَصانيفِهِم وعِندَ مُتَكَلِّميهِم وَالمُحَقِّقينَ مِنهُم خِلافا في ذلِكَ.
وَاعلَم أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ ما زالَ يَدَّعي ذلِكَ لِنَفسِهِ، ويَفتَخِرُ بِهِ، ويَجعَلُهُ في أفضَلِيَّتِهِ عَلى غَيرِهِ، ويُصَرِّحُ بِذلِكَ. وقَد قالَ ٧ غَيرَ مَرَّةٍ: أنَا الصِّدّيقُ الأَكبَرُ، وَالفاروقُ الأَوَّلُ، أسلَمتُ قَبلَ إسلامِ أبي بَكرٍ، وصَلَّيتُ قَبلَ صَلاتِهِ.
ورَوى عَنهُ هذَا الكَلامَ بِعَينِهِ أبو مُحَمَّدِ بنُ قُتَيبَةَ في كِتابِ المَعارفِ، وهُوَ غَيرُ مُتَّهَمٍ في أمرِهِ.
ومِنَ الشِّعرِ المَروِيِّ عَنهُ ٧ في هذَا المَعنَى الأَبياتُ الَّتي أوَّلُها:
[١] البداية والنهاية: ج ٣ ص ٢٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ١ ص ١٣٦، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٢ ص ١٦٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٤ كلّها نحوه.
[٢] معرفة علوم الحديث: ص ٢٢.