دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠ - سخنى درباره زمان اسلام آوردن امام
«وقَد عَلِمتُم مَوضِعي مِن رَسولِ اللّهِ ٦ بِالقَرابَةِ القَريبَةِ، وَالمَنزِلَةِ الخَصيصَةِ. وَضَعَني في حِجرِهِ و أنَا وَلَدٌ يَضُمُّني إلى صَدرِهِ، ويَكنُفُني في فِراشِهِ، ويُمِسُّني جَسَدَهُ، ويُشِمُّني عَرفَهُ[١]. وكانَ يَمضَغُ الشَّيءَ ثُمَّ يُلقِمُنيهِ. وما وَجَدَ لي كَذبَةً في قَولٍ، ولا خَطلَةً في فِعلٍ. ولَقَد قَرَنَ اللّهُ بِهِ ٦ مِن لَدُن أن كانَ فَطيما أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارمِ، ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ، لَيلَهُ ونَهارَهُ. ولَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ أثَرَ امِّهِ، يَرفَعُ لي في كُلِّ يَومٍ مِن أخلاقِهِ عَلَما، ويَأمُرُني بِالاقتِداءِ بِهِ. ولَقَد كانَ يُجاوِرُ في كُلِّ سَنَةٍ بِحِراءَ فَأَراهُ، ولا يَراهُ غَيري. ولَم يَجمَع بَيتٌ واحِدٌ يَومَئِذٍ فِي الإِسلامِ غَيرَ رَسولِ اللّهِ ٦ وخَديجَةَ و أنَا ثالِثُهُما. أرى نورَ الوَحي وَالرِّسالَةِ، و أشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ.
ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ ٦ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ؟ فَقالَ: هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ. إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ، وتَرى ما أرى، إلّا أنَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ».
جايگاه خويشاوندى نزديك مرا نسبت به پيامبر خدا و موقعيّت ويژه مرا مىدانيد. آنگاه كه كودك بودم، مرا در كنار خود مىنهاد و بر سينهاش مىفِشُرد و مرا در بستر خود مىخوابانْد. تنم را به تنش مىسود و بوى خويش را به من مىبويانْد. گاه چيزى را مىجَويد و آن را به من مىخورانيد و از من دروغى در گفتار و اشتباهى در كردار نديد.
خداوند، بزرگترين فرشته خود را از هنگام از شير گرفته شدنش، شب و روز همنشينش ساخت تا راههاى بزرگوارى را بدو بنماياند و خوىهاى نيكوى جهان را در او فراهم آورد.
و من، همواره چون بچّه شترى به دنبال مادر، در پى او بودم. هر روز براى من از اخلاق خود، نشانى بر پا مىداشت و مرا به پيروى آن فرمان مىداد. هر سال در حِرا خلوت مىگُزيد و من او را مىديدم و جز من، كسى وى را نمىديد. در آن وقت، جز
[١] العَرْف: الريح الطيّبة( النهاية: ج ٣ ص ٢١٧« عرف»).