دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ١/ ٢ ١ سن وى در زمان ايمان آوردن
أوَّلُ صَلاةٍ صَلّاها مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ الظُّهرَ رَكعَتَينِ.[١]
٤٠٧٠. شرح نهج البلاغة: وَاختُلِفَ في سِنِّهِ ٧ حينَ أظهَرَ النَّبِيُّ ٦ الدَّعوَةَ، إذ تَكامَلَ لَهُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ أرَبعونَ سَنَةً؛ فَالأَشهَرُ مِنَ الرِّواياتِ أنَّهُ كانَ ابنَ عَشرٍ، وكَثيرٌ مِن أصحابِنَا المُتَكَلِّمينَ، يَقولونَ: إنَّهُ كانَ ابنَ ثَلاثَ عَشرَةَ سَنَةً، ذَكَرَ ذلِكَ شَيخُنا أبُو القاسِمِ البَلخِيُّ وغَيرُهُ مِن شُيوخِنا.
وَالأَوَّلونَ يَقولونَ: إنَّهُ ٧ قُتِلَ وهُوَ ابنُ ثَلاثٍ وسِتّينَ سَنَةً، وهؤُلاءِ يَقولونَ: ابنُ سِتٍّ وسِتّينَ، وَالرِّواياتُ في ذلِكَ مُختَلِفَةٌ.
ومِنَ النّاسِ مَن يَزعُمُ أنَّ سِنَّهُ كانَت دونَ العَشرِ، وَالأَكثَرُ الأَظهَرُ خِلافُ ذلِكَ.
وذَكَرَ أحمَدُ بنُ يَحيَى البَلاذُرِيُّ وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَصفَهانِيُّ أنَّ قُرَيشا أصابَتها أزمَةٌ وقَحطٌ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦ لِعَمَّيهِ حَمزَةَ وَالعَبّاسِ: ألا نَحمِلُ ثِقلَ أبي طالِبٍ في هذَا المَحلِ[٢]! فَجاؤا إلَيهِ، وسَأَلوهُ أن يَدفَعَ إلَيهِم وُلدَهُ؛ لِيَكفوهُ أمرَهُم. فَقالَ: دَعوا لي عَقيلًا، وخُذوا مَن شِئتُم وكانَ شَديدَ الحُبِّ لِعَقيلٍ. فَأَخَذَ العَبّاسُ طالِبا، و أخَذَ حَمزَةُ جَعفَرا، و أخَذَ مُحَمَّدٌ ٦ عَلِيّا ٧، وقالَ لَهُم: قَدِ اختَرتُ مَنِ اختارَهُ اللّهُ لي عَلَيكُم؛ عَلِيّا.
قالوا: فَكانَ عَلِيٌّ ٧ في حِجرِ رَسولِ اللّهِ ٦، مُنذُ كانَ عُمُرُهُ سِتَّ سِنينَ.
وكانَ ما يُسدي إلَيهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ مِن إحسانِهِ وشَفَقَتِهِ وبِرِّهِ وحُسنِ تَربِيَتِهِ كَالمُكافَأَةِ وَالمُعاوَضَةِ لِصَنيعِ أبي طالِبٍ بِهِ؛ حَيثُ ماتَ عَبدُ المُطَّلِبِ وجَعَلَهُ
[١] الكافي: ج ٨ ص ٣٣٩ ح ٥٣٦، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٢٩.
[٢] المَحْل: الشِّدّة، والجوع الشديد( لسان العرب: ج ١١ ص ٦١٦« محل»).