دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦ - ٢/ ٩ كمال از خود گذشتگى
٤١٣٦. شرح نهج البلاغة: رُوِيَ عَنهُ أنَّهُ كانَ يَسقي بِيَدِهِ لِنَخلِ قَومٍ مِن يَهودِ المَدينَةِ حَتّى مَجِلَت[١] يَدُهُ، ويَتَصَدَّقُ بِالاجَرةِ، ويَشُدُّ عَلى بَطنِهِ حَجَرا.[٢]
راجع: ج ٧ ص ٥٥٤ (الذي يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه).
ج ١ ص ٢٢٤ (الإيثار الرائع ليلة المبيت).
٢/ ١٠
شِدَّةُ الغيرَةِ
٤١٣٧. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَتِهِ بَعدَ هُجومِ عُمّالِ مُعاوِيَةَ عَلى مَدينَةِ الأَنبارِ: قَد بَلَغَني أنَّ الرَّجُلَ مِنهُم كانَ يَدخُلُ عَلَى المَرأَةِ المُسلِمَةِ، وَالاخرَى المُعاهَدَةِ، فَيَنتَزِعُ حِجلَها وقُلبَها[٣] وقَلائِدَها ورِعاثَها[٤]، ما تُمنَعُ مِنهُ إلّا بِالاستِرجاعِ وَالاستِرحامِ، ثُمَّ انصَرَفوا وافِرينَ، ما نالَ رَجُلًا مِنهُم كَلمٌ، ولا اريقَ لَهُ دَمٌ. فَلَو أنَّ امرَأً مُسلِما ماتَ مِن بَعدِ هذا أسَفا ما كانَ بِهِ مَلوما، بَل كانَ عِندي بِهِ جَديرا.[٥]
٤١٣٨. عنه ٧: لَقَد بَلَغَني أنَّ العُصبَةَ مِن أهلِ الشّامِ كانوا يَدخُلونَ عَلَى المَرأَةِ المُسلِمَةِ، وَالاخرَى المُعاهَدَةِ، فَيَهتِكونَ سِترَها، ويَأخُذونَ القِناعَ مِن رَأسِها، وَالخُرصَ مِن اذُنِها، وَالأَوضاحَ[٦] مِن يَدَيها ورِجلَيها وعَضُدَيها، وَالخَلخالَ وَالمِئزَرَ مِن سوقِها،
[١] مَجَلَت يدُه ومَجِلَت: ثَخُن جلدها وتعجّر، وظهر فيها ما يُشبه البَثْر؛ من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٠« مجل»).
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٢؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٤٤.
[٣] القُلْب: السِّوار( النهاية: ج ٤ ص ٩٨« قلب»).
[٤] الرِّعاث: القِرَطَة، وهي من حلي الاذن، واحدتها: رَعْثَة ورَعَثَة( النهاية: ج ٢ ص ٢٣٤« رعث»).
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٥ ح ٦ عن أبي عبد الرحمن السلمي، نهج البلاغة: الخطبة ٢٧، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٧٥ ح ٤٤٢ عن أبي صادق، معاني الأخبار: ص ٣١٠ ح ١، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٩٨، الغارات: ج ٢ ص ٤٧٦، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٩٠؛ الكامل للمبرّد: ج ١ ص ٣٠، البيان والتبيين: ج ٢ ص ٥٤، العقد الفريد: ج ٣ ص ١٢٢، الأخبار الطوال: ص ٢١٢ والثمانية الأخيرة نحوه.
[٦] الأوضاح: نوع من الحُليّ يُعمل من الفضّة، سمّيت بها لبياضها، واحدها: وَضَح( النهاية: ج ٥ ص ١٩٦« وضح»).