دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ١٠/ ١٨ ابوالقاسم زاهى
|
نَفسُ النّبِيِّ المُصطَفى وَالصِّنُو وَال |
خَليفَةُ الوارِثُ لِلعِلمِ بِنَصّ |
|
|
مَن قَد أجابَ سابِقا دَعوَتَهُ |
وَهوَ غُلامٌ وإلَى اللّهِ شَخَصْ |
|
|
ما عَرَفَ اللّاتَ ولَا العُزّى ولَا ان |
ثَنى إلَيهِما ولا حَبَّ ونَصّ |
|
|
مَنِ ارتَقى مَتنَ النَّبِيِّ صاعِدا |
وكَسَّرَ الأَوثانِ في اولَى الفُرَصْ |
|
|
وطَهَّرَ الكَعبَةَ مِن رِجسٍ بِها |
ثُمَّ هَوى لِلأَرضِ عَنها وقَمَصْ[١] |
|
|
مَن قَد فَدى بِنَفسِهِ مُحَمَّدا |
ولَم يَكُن بِنَفسِهِ عَنهُ حَرَصْ |
|
|
وباتَ مِن فَوقِ الفِراشِ دونَهُ |
وجادَ فيما قَد غَلا وما رَخَصْ |
|
|
مَن كانَ في بَدرٍ ويَومِ احُدٍ |
قَطَّ مِنَ الأَعناقِ ما شاءَ وقَصّ |
|
|
فَقالَ جِبريلُ ونادى: لا فَتى |
إلّا عَلِيٌّ عَمَّ فِي القَولِ وخَصّ |
|
|
مَن قَدَّ عَمْرَو العامِرِيَّ سَيفُهُ |
فَخَرَّ كَالفيلِ هَوى وما فَحَصْ[٢] |
|
|
ورآءَ ما صاحَ: أ لا مُبارِزٌ |
فَالتَوَتِ الأَعناقُتَشكو مِنوَقَصْ[٣] |
|
|
مَن اعطِيَ الرايَةَ يَومَ خَيبَرٍ |
مِن بَعدِ ما بِها أخُو الدَّعوى نَكَصْ |
|
[١] قمصتُ: أي وثبت ونفرت( النهاية: ج ٤ ص ١٠٨« قمص»).
[٢] في الطبعة المعتمدة:« قحص»، والتصحيح من طبعة مركز الغدير.
[٣] الوقص: كسر العنق( النهاية: ج ٥ ص ٢١٤« وقص»).