دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ١٠/ ١٧ ابو الفتح محمود بن محمد كشاجم
|
وكَم شُبهَةٌ بِهُداهُ جَلا |
وكَم خُطَّةٌ بِحِجاهُ فَصَلْ |
|
|
وكَم أطفَأَ اللّهُ نارَ الضَّلالْ |
بِهِ وَهْيَ تَرمِي الهُدى بِالشُّعَلْ |
|
|
ومَن رَدَّ خالِقُنا شَمسَهُ |
عَلَيهِ وقَد جَنَحَت لِلطَّفَلْ[١] |
|
|
ولَو لَم تَعُد كانَ في رَأيِهِ |
وفي وَجهِهِ مِن سَناها بَدَلْ |
|
|
ومَن ضَرَبَ النّاسَ بِالمُرهَفاتْ[٢] |
عَلَى الدّينِ ضَربَ عِرابِ الإِبِلْ |
|
|
وقَد عَلِموا أنَّ يَومَ الغَديرْ |
بِغَدرِهُمُ جَرَّ يَومَ الجَمَلْ[٣] |
|
١٠/ ١٨
أبُو القاسِمِ الزّاهِيُ[٤]
٤٠٢١. من عباقرة الادباء في القرن الرابع، يقول:
|
لا يَهتَدي إلَى الرَّشادِ مَن فَحَصْ |
إلّا إذا والى عَلِيّا وخَلَصْ |
|
|
ولا يَذوقُ شَربَةً مِن حَوضِهِ |
مَن غَمَسَ الوَلا عَلَيهِ وغَمَصْ[٥] |
|
|
ولا يَشُمُّ الرَّوحَ مِن جِنانِهِ |
مَن قالَ فيهِ مَن عَداهُ وَانتَقَصْ |
[١] طَفَلَت الشمس: دنت للغروب( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٠٣« طفل»).
[٢] الرَّهْف: الرقّة واللطف، و أرهفت سيفي: أي رقّقته؛ فهو مرهف( لسان العرب: ج ٩ ص ١٢٨« رهف»).
[٣] الغدير: ج ٤ ص ٣.
[٤] هو عليّ بن إسحاق بن خلف القطّان البغدادي، الشهير بالزاهي: شاعر عبقريّ، تحيّز في شعره إلى أهل بيت الوحي ودان بمذهبهم، و أكثر شعره فيهم بحيث عدّ في طبقة المجاهرين من شعرائهم، ولجزالة شعره وجودة تشبيهه وحسن تصويره لم يدع لأرباب المعاجم منتدحا من إطرائه. ولد سنة ٣١٨ ه وتوفّي ببغداد سنة ٣٥٢ ه وقيل: بعد سنة ٣٦٠ ه( راجع الغدير: ج ٣ ص ٣٩١).
[٥] غَمَصه: حقّره واستصغره ولم يره شيئا( لسان العرب: ج ٧ ص ٦١« غمص»).