دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ١٠/ ١٨ ابوالقاسم زاهى
|
وراحَ فيها مُبصِرا مُستَبصِرا |
وكانَ أرمَدا بِعَينَيهِ الرَّمَصْ[١] |
|
|
فَاقتَلَعَ البابَ ونالَ فَتحَهُ |
ودَكَّ طَودَ مَرحَبٍ لَمّا قَعَصْ[٢] |
|
إلى أن قالَ:
|
يَابنَ أبي طالِبٍ يا مَن هُوَ مِنْ |
خاتَمِ الأَنبِياءِ فِي الحِكمَةِ فَصّ |
|
|
فَضلُكَ لا يُنكَرُ لكِنَّ الوَلا |
قَد ساغَهُ بَعضٌ وبَعضٌ فيهِ غَصّ |
|
|
فَذِكرُهُ عِندَ مَواليكَ شِفا |
وذِكرُهُ عِندَ مُعاديكَ غُصَصْ |
|
|
كَالطَّيرِ بَعضٌ في رِياضٍ أزهَرَتْ |
وَابتَسَمَ الوَردُ وبَعضٌ في قَفَصْ[٣] |
|
١٠/ ١٩
المُتَنَبّي[٤]
٤٠٢٢. من فحول الشعراء، قيل له: ما لك لم تمدح أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب؟ قالَ:
|
وتَرَكتُ مَدحي لِلوَصِيِّ تَعَمُّدا |
إذ كانَ نورا مُستطيلًا شامِلا |
[١] الرمص: وسخ يجتمع في موق العين( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٣٢« رمص»).
[٢] قعصته: إذا قتلته قتلًا سريعا( النهاية: ج ٤ ص ٨٨« قعص»).
[٣] الغدير: ج ٣ ص ٣٨٨.
[٤] هو أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي، المعروف بالمتنبّي، الشاعر، من أهل الكوفة، اشتغل بفنون الأدب ومهر فيها، و أمّا شعره فهو في النهاية، واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه أكثر من أربعين شرحا ولم يُفعل هذا بديوان غيره. ولد في سنة ٣٠٣ ه وقتل في بغداد سنة ٣٥٤ ه( وفيات الأعيان: ج ١ ص ١٢٠، الأنساب: ج ٥ ص ١٩١).