مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٩٣ - ١٥ تمهيد وفاق لتحرير خلاف
از اينجاست كه سيد شريف گويد اعتبار ذات در مشتق به جهت بيان مرجع ضمير بود نه آنكه ذات در معنى مشتق مأخوذ باشد. [١] و همچنين شدت و ضعف از ماهيت من حيث هى مسلوب باشد پس وجود را بذات ثابت بود. و چون اين مطلب از غوامض بود و آراء فلاسفه در او مختلف و تشاجرى بليغ در ميان فلاسفه اشراقيين و مشائين واقع و اقامه براهين و جرح قوانين از فريقين موروث و ما را معتقد در اين مطلب بوجهى با معتقد هر دو طايفه مخالف و بوجهى با معتقد مشائى موافق و بوجهى با معتقد اشراقيين.
تحقيق حق بحق تحقيق و توضيح اين مطلب چنانكه بيانى واضح بر اصل مقصود كه اصالت وجود بود برهانى قاطع باشد و تبيانى ساطع موقوف بود بر تحرير موضع تشاجر و محل منازعت و ايراد براهين كه فريقين راست و چون صدر اعاظم فلاسفه قدس سره موضع تشاجر فريقين را با براهينى كه از هر دو طايفه موروث بود با تحقيقاتى شافى و تدقيقاتى وافى به بيانى مفصل در فن كلى از اسفار اربعة بيان فرموده است [٢]، ما نيز مطابق آن بيان با بعضى كه در اثناى تحرير به نظر آيد موضع تشاجر و براهين فريقين و جرح و تعديل آن براهين را ياد كنيم.
[١٥] تمهيد وفاق لتحرير خلاف
فلاسفه قدس اسرارهم به اتفاق كلمه فرمايند كه افتراق و تمايز ميان دو امر كه
[١]. المير سيد على بن محمد الحسينى الاسترآبادى (متوفى ٨١٦)، حاشية شرح المطالع. و المطالع للقاضى سراج الدين محمود بن ابى بكر الارموى، و شرح المطالع لقطب الدين الرازى. القسم الاوّل، الباب الاوّل، الفصل الاوّل، ذيل قول الشارح «الّا ان معناه شىء له المشتق منه ...» (الطبعة الحجرية، ص ١١): «يرد عليه ان مفهوم الشىء لا يعتبر فى مفهوم الناطق مثلا، و الّا لكان العرض العام داخلا فى الفصل و لو اعتبر فى المشتق ما صدق عليه الشىء انقلبت مادة الامكان الخاص ضرورية، فان الشىء الذى له الضحك هو الانسان، و ثبوت الشىء لنفسه ضرورى، فذكر الشىء فى تفسير المشتقات بيان لما يرجع اليه الضمير الذى يذكر فيه. فان قيل: المشتق منه داخل فى مفهومه ضرورة و كذا ثبوته للموضوع الذى نسب اليه، فيكون مركبا، قلنا: ليس شىء منها محمولا على ما قصد تعريفه بالمشتق فلا يصلح عرفا له و ان اخذ منهما محمول عليه كالثابت له المشتق منه مثلا عاد الكلام الى مفهومه، فان الشىء ليس داخلا فيه، فان اعتبر محمول آخر لزم اعتبار مفهومات متسلسلة الى ما [لا] يتناهى.» انتهى.
[٢]. صدر المتألهين، الاسفار، السفر الاوّل، المرحلة الاولى، المنهج الاوّل، الفصل الرابع و الفصل السابع، ج ١، ص ٣٨- ٤٤ و ٥٤- ٧٤؛ و المرحلة الثالثة، الفصل الخامس، ج ١، ص ٤٤٦- ٤٢٧.