مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٦ - الفصل الثالث عشر فى العناية و التدبير
لا سماء الله و صفاته تعالى.
[٦٣٦] قوله «و معلوم ان خلقة الحيوان و النبات [و غيرها] قد روعيت [فيها] من الحكم و المصالح ...» [١]
يعنى اين نظامى كه هست در عالم كبير چه در علويات مثل اينكه اين كواكب همه در جاى خود هستند على الدوام و نظرات و تأثيرات خاصة و اين حركات بيك نسق از بدو عالم الى الان و همچنين مواليد در عالم سفلى از انسان انسان مىشود از فرس فرس و از بقر بقر و از اسد اسد و هكذا از انسان فرس متولد نمىشود و غير ذلك، و عنكبوت خانه كه مىسازد حيوانات ديگر نمىتوانند، همه اينها كاشفند از اينكه يك مدبّر عالمى دارند كه اين همه تدبير و تعليم و نظم و نسج با اوست.
[٦٣٧] قوله «على نحو تفصيلى و لا يكتفى بالعلم الاجمالى ...» [٢]
بانواع الاشياء مثلا لا افرادها بلكه واجب الوجود غايتش به هر يك هر يك مىرسد به كليات بروجه كلى و به جزئيات بروجه جزئى و بر اشخاص بروجه شخصى و به اضافه بروجه صنفى. همه را به اندازه خود فيض تدبير به شئ مىرسد، بلى هر گاه گفته شود كه علم اجمالى واجب الوجود به اشياء عين تفصيل است صحيح است ضررى ندارد. و تفصيل هذا المقام ان هذا النضد و النسج بهذا النظم و الترتيب اما ان يكون بالبخت و الاتفاق فمقتضى الاتفاق هو جواز وقوع خلاف هذا النظم و الترتيب ايضا فخلافه على فرض الوقوع اما يكون الحمل من هذا و اما مساويا و اما انقص، كلها باطلة و اما ان يكون بالاولوية اما ذاتية بان ينتفى ذاته فهى يستلزم الترجيح بلا مرجح فلابد ان يكون غيرية فذلك الغير هو العلة لهذا النظم و التدبير و كل علة لا محالة عالية عن معلولها فلابد ان يكون مجردا و قد ثبت ان كل مجرد فهو عاقل لذاته و عقله لذاته عين ذاته فلابد ان يكون عالما بهذا النظم حتى يصدر عنه هذا النظم بل و شاعرا و كليما و لا نعنى بالمدبر الا هذا.
[١]. ١٩٤/ ٤.
[٢]. ١٩٤/ ٦.