مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٥ - الفصل الثالث عشر فى العناية و التدبير
لا يتصور اتم منها.
[٦٣٢] قوله «الغاية و ما هو الضرورى» [١]
الغاية هى عبارة عما لاجله الفعل.
[٦٣٣] قوله «باحد المعانى» [٢]
اى الضرورى و بيانه ان الشئ قد يكون مقدمة للغاية كالصلابة التى فى الحديد، فان الغاية فى السيف القطع و هذه من مقدمات القطع و يقال لها الضرورى و النافع لكونها نافعة فى القطع و لازمة و ضرورة فيه و قد يكون و قد يكون لازما بوجود الغاية كالذكية التى فى الحديد و قد يكون لازما مترتبا على الغاية كالاحراق للنار فانه هو الذى هو غاية للنار و من لوازم الاحراق انفصال الشئ و تفرّق اجزائه و انعدام الاتصال الذى هو كمال من كمالات ذلك الشئ فهذا اثر بالنسبة الى ذلك الشى و مترتب على الاحراق، اگر چه احراق يك شئ را منفصل كه كرده تا مىكند پس دو استعداد بهم مىشود دو فعلية، اين هم كمالى است از كمالات، لكن اين خير بالعرض است و ما نحن فيه از قبيل اخير است زيرا كه عقل اول علم بذاتش دارد و غاية علم بذاتش بودن اوست مظهر اسماء و صفات واجب الوجود بر همين علم مرتب مىشود و صدور وجود فعليات از او.
[٦٣٤] قوله «فقد صح ...» [٣]
يعنى ان كل مبدء عال يتعقل ما لاجله الفعل و الحركة و يريد التشبّه به و يتشوق اليه لكن هذا بالذات و يتبعه تعقله نظام الخير و صدور السفليات عنه و حاصله ان لها نفعا بالسفليات ايضا لكن تبعا.
[٦٣٥] قوله «تبعا لتعقله ما لاجله الفعل ...» [٤]
بيانه انه قد مر ان القوة بمعنى هذا الامكان الذاتى و الاستكمال و طلب النسبة بالعلة ثاتبة فى كل الموجودات مجردة او مادية و انما التشبه بالعلة فى المجردات هو كونها مظاهر
[١]. ١٩٣/ ٢٠.
[٢]. ١٩٣/ ٢٠.
[٣]. ١٩٤/ ٢.
[٤]. ١٩٤/ ٢.